أدلة كونهم العلة الغائية : 

الكتاب : رد الافتراء على حديث الكساء   ||   القسم : كتب متنوعة   ||   القرّاء : 6495

     وثانياً : كون أهل البيت (عليهم السلام) العلة الغائية من خلق الخلق ليس مما لا يمكن قبوله ، وإنما هو مما لا يسع المؤمن العارف رفضه ، كيف وقد دلت عليه مضافاً إلى التسالم عدة أدلة ، منها :

     الدليل الأول : الروايات التي دلت مباشرة على أنهم (عليهم السلام)لو لاهم لما خلق الله الخلق .

     قال الشيخ المفيد (رحمه الله) في المسائل السرويّة : والصحيح من حديث الأشباح الرواية التي جاءت عن الثقات : بأن آدم (عليه السلام) رأي على العرش أشباحاً يلمع نورها ، فسأل الله تعالى عنها ، فأوحى إليه : " أنها أشباح رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم " وأعلمه أن لولا الأشباح التي رآها ما خلقه ولا خلق سماء ولا أرضاً . . . وقد روي أن أسماءهم كانت مكتوبة إذ ذاك على العرش ، وأن آدم (عليه السلام) لما تاب إلى الله عز وجل وناجاه بقبول توبته سأله بحقهم عليه ومحلهم عنده فأجابه.

     وهذا غير منكر في العقول ولا مضاد للشرع المنقول ، وقد رواه الصالحون الثقات المأمونون ، وسلم لروايته طائفة الحق ، ولا طريق إلى إنكاره والله ولي التوفيق .  راجع سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد ج7 ص 39. 

   قال الشيخ علي النمازي الشاهرودي (رحمه الله)مستدرك سفينة البحار : ج 3 - ص 166 – 169: أما الحديث القدسي : " لولاك لما خلقت الأفلاك " فقد روى أبو الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني في كتاب الأنوار عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) : أنه قال : كان الله ولا شئ معه ، فأول ما خلق نور حبيبه محمد ( صلى الله عليه وآله ) قبل خلق الماء والعرش والكرسي والسماوات والأرض واللوح والقلم - إلى أن قال : - والحق تبارك وتعالى ينظر إليه ويقول : يا عبدي أنت المراد والمريد ، وأنت خيرتي من خلقي وعزتي وجلالي لولاك لما خلقت الأفلاك . من أحبك أحببته . ومن أبغضك أبغضته - الخبر . في حديث المعراج بعد تصريحه تعالى باختياره نبيه وأولياءه الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) قال تعالى : فلولاكم ما خلقت الدنيا والآخرة ولا الجنة والنار - الخبر  . في الحديث القدسي المروي عن الصادق ( عليه السلام ) المروي في المعاني والعلل بعد بيان نبوة الرسول ( صلى الله عليه وآله) وإمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ولولاهما ما خلقت خلقي - الخبر  . العلل ، والعيون ، والإكمال : عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما خلق الله عز وجل خلقا أفضل مني ولا أكرم عليه مني - إلى أن قال : - يا علي ، لولا نحن ما خلق آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض - الخبر . وقد ذكرنا مواضع الرواية في " خدم " . في النبوي العلوي ( عليه السلام ) : ولولانا لم يخلق الله الجنة ولا النار ولا الأنبياء ولا الملائكة - الخ  . في رواية المفضل عن الصادق ( عليه السلام ) في وصف خلقة الأرواح قبل الأجساد بعد ما رأى آدم أسماء النبي والأئمة صلوات الله عليهم على ساق العرش قال تعالى : لولاهم ما خلقتكما - الخ . تمام الرواية في البحار  . تفسير العسكري ( عليه السلام ) في حديث معجزاته ( صلى الله عليه وآله ) قال للشجرة : دعوتك لتشهد لي بالنبوة بعد شهادتك لله بالتوحيد ، ثم تشهدي بعد شهادتك لي لعلي هذا بالإمامة وأنه سندي وظهري وعضدي وفخري وعزي ، ولولاه ما خلق الله عز وجل شيئا مما خلق - الخبر  . ويشهد على ما تقدم ما في البحار  . ورواية العيون عن الرضا ( عليه السلام) ، كما في البحار  . قال المجلسي : إن الرسول وأمير المؤمنين ( عليهما السلام) أبواب هذه الأمة لصيرورتهما سببا لوجود كل شئ وعلة غائية لجميع الموجودات ، كما ورد في الحديث القدسي : لولاكما لما خلقت الأفلاك...إلخ  والروايات في ذلك أكثر من أن تحصى : منها ما في مدينة المعاجز  . رواية كريمة غريبة كالدر في وصف خلقة النبي وآله المعصومين وجوامع فضائلهم وأنه لولاهم ما خلق الله شيئا . روى العامة من طرقهم عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : لما خلق الله تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش ، فإذا في النور خمسة أشباح - إلى أن قال : - قال تعالى : هؤلاء خمسة من ولدك ، لولاهم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي لولاهم ما خلقت الجنة والنار ولا العرش ولا الكرسي ولا السماء ولا الأرض ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجن - الخبر  . هذه الرواية بعينها في الإحقاق  . وسائر الروايات الواردة من طرقهم فيه . كتاب مجمع النورين للفاضل المرندي قال : وفي الحديث القدسي : لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، كما ذكره الوحيد البهبهاني . وروي في بحر المعارف : لولاك لما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك . وفي ضياء العالمين للشيخ أبي الحسن الجد الأمي للشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بزيادة فقرة : ولولا فاطمة لما خلقتكما . ونحوه من كتاب المرندي . ويأتي في " فضل " : رواية أخرى في ذلك . الروايات الراجعة إلى كيفية الخلقة والترتيب بينها  . في خلق السماوات والأرض  . وصفة خلق آدم فيه  . وبيان مقدار المخلوقات بعضهم بالنسبة إلى بعض . وتقدم في " خطب" . ويأتي في " علم":ذكر العوالم ، وكل مخلوق في محل اسمه .

      وقال الصالحي الشامي من علماء العامة في سبل الهدى والرشاد  ج 1 - ص 74 – 76 :

     في خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أوحى الله تعالى إلى عيسى : " آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وأمر أمتك أن يؤمنوا به ، فلولا محمد ما خلقت آدم ولا الجنة ولا النار ، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن " . رواه أبو الشيخ  في طبقات الأطبهانيين ، والحاكم  وصححه ، وأقره السبكي في شفاء السقام ، والبلقيني  في فتاويه . قال الذهبي: في سنده عمرو بن أوس  لا يدري من هو انتهى . ولبعضه شاهد من حديث عمر بن الخطاب  رواه الحاكم وسيأتي . قال الإمام جمال الدين محمود بن جملة: ليس مثل هذا للملائكة ولا لمن سواه من الأنبياء .

وما عجب إكرام ألف لواحد  *  لعـين تفدى ألف عين وتكرم

     وروى الديلمي في مسنده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني جبريل فقال : يا محمد إن الله يقول لولاك ما خلقت الجنة ، ولولاك ما خلقت النار " . ويروى عن سلمان  رضي الله تعالى عنه قال : " هبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ربك يقول لك : " إن كنت اتخذت إبراهيم خليلا فقد اتخذتك حبيبا ، وما خلقت خلقا أكرم علي منك ، ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك ومنزلتك ، ولولاك ما خلقت الدنيا " . رواه ابن عساكر وسنده واه جدا . وفي فتاوي شيخ الإسلام البلقيني أن في مولد العزفي - بعين مهملة وزاي مفتوحتين وقبل ياء النسب فاء - و " شفاء الصدور " لابن سبع ، عن علي  رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال : " يا محمد وعزتي وجلالي لولاك ما خلقت أرضي ولا سمائي ولا رفعت هذه الخضراء ، ولا بسطت هذه الغبراء " . قال : وذكر المصنفان المذكوران في رواية أخرى ، عن علي رضي الله تعالى عنه أن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : " من أجلك أبطح البطحاء وأموج الماء وأرفع السماء وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار " . ولله در العارف بالله سيدي علي بن أبي الوفا  نفعنا الله تعالى بهم حيث قال :

سكن الفؤاد فعش هنيئا يا جسد * هذا النعيم هو المقيم إلى الأبد

روح الوجود حيـاة من هو واحد * لولاه ما تم الوجود لمن وجد

عيسى وآدم والصـدور جميعهم *   هم أعين هـو نورها لما ورد

لو أبصر الشيطان طلعة نوره   * في وجه آدم كان أول من سجد

أو لو رأى النمرود نور جماله * عبـد الجليل مع الخليل وما عند

لكـن جمال الله جـل فلا يرى  * إلا بتوفيق مـن الله الصـمد

    الدليل الثاني : ما دل متواتراً على أن حفظ الكون لا يكون إلا بالإمام أو الحجة ،  وقد عقد ثقة الإسلام باباً في أصول الكافي بعنوان (أن الأرض لا تخلو من حجة) وذكر فيه عدة روايات  ، ومن رواياتنا في ذلك :

     محمد بن يعقوب، عن بعض رجاله، عن أحمد بن مهران، عن محمد ابن علي، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبى عبدالله(عليه السلام) قال: " قلت له: تبقى الارض بغير إمام؟ قال: لا ".

     محمد بن الفضيل، عن الرضا(عليه السلام) قال: " قلت له: أتبقى الارض بغير إمام؟ قال: لا، قلت: فإنا نروى عن أبي عبدالله(عليه السلام) أنها لا تبقى بغير إمام إلا أن يسخط الله على أهل الارض - أو قال: على العباد - فقال: لا تبقى [الارض بغير إمام ولو بقيت] إذا لساخت ".

     محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: " سألت الرضا(عليه السلام): هل تبقى الارض بغير إمام؟ قال: لا، قلت: إنا نروى أنها لا تبقى إلا أن يسخط الله عز وجل على العباد؟ قال: لا تبقى إذا لساخت "..

     فإن هذه الروايات تدل على أن النظام الكوني متوقف على وجود الإمام ، ولهذا لا يبقي الله عز وجل الخلق بدونه ، وهذا دليل واضع على أن خلق النظام له ولهذا يرتفع النظام بارتفاعه .

     الدليل الثالث : وهو يتكون من ثلاث مقدمات :

     المقدمة الأولى : هي أن الله عز وجل حكيم خلق الخلق لغاية وحكمة ، وهي  لا ترجع إلى ذاته لمكان غناه .

     المقدمة الثاني : أن خلق الخلق من أجل عبادته  {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56 و في بعض رواياتنا فسرت العبادة بالمعرفة ، ففي كتاب العلل عن أبي عبد الله (عليه السلام) : ما خلق الله الخلق إلا ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه . وقد روي ذلك عن ابن عباس  في كتب العامة .

     المقدمة الثالثة : من المتسالم عليه عند عوام الشيعة وعلمائها أن أهل البيت هم أكمل خلق الله والأقرب إليه لما بلغوه من علم خاص بالله وخضوع لا يماثله خضوع غيرهم من الخلق ، فهم (عليهم السلام) الغاية العليا والهدف الأكمل للخلق  ، لمكان علم الله عز وجل بما سيصلون إليه قبل خلق الخلق .

     قال الشيخ جعفر السبحاني (حفظه الله) : العلة الغائية التي هي إحدى أجزاء العلة التامة، يراد منها في مصطلح الحكماء، ما تُخرج الفاعل من القوة إلى الفعل، و من الإمكان إلى الوجوب، و تكون متقدمة صورة و ذهناً و متأخرة وجوداً و تحققاً، فهي السبب لخروج الفاعل عن كونه فاعلا بالقوة إلى كونه فاعلا بالفعل. مثلا: النجار لا يقوم بصنع الكرسي إلا لغاية مطلوبة مترتبة عليه، و لو لا تصور تلك الغاية لما خرج عن كونه فاعلا بالقوة، إلى ساحة كونه فاعلا بالفعل. و على هذا فللعلة الغائية دور في تحقق المعلول و خروجه من الإِمكان إلى الفعلية، لأجل تحريك الفاعل نحو الفعل، وسوقه إلى العمل.

     وبما أن الغاية الّتي أرادها الله من خلقه الخلق هي العبادة كما قال تعالى: (وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) وفي عقيدتنا نحن الشيعة وكما يثبت التاريخ الصحيح أن أئمة أهل البيت (ع) هم الذين عبدوا الله حق عبادته لذا فنحن يمكن ان نعتبرهم هم العلة الغائية وهم وسائط الفيض الإلهي وبهذا التفسير فقط، لا أن نعتبرهم كما يبدو لبعض الجاهلين أنهم هم شركاء لله في الخلق أو التدبير كما يزعمون. والله العالم.

     الدليل الرابع :  وهو يتكون من مقدمتين :

     المقدمة الأولى : دلت مجموعة من الروايات المتواترة على أن الأرض بل الدنيا للإمام (عليه السلام) وقد عقد ثقة الإسلام الكليني (رحمه الله) في الكافي باباً في ذلك ونقل عدة روايات .

      يقول الإمام الخميني(رحمه الله) : في الأخبار الدالة على أن الأرض كلها للإمام ( عليه السلام ): وقبل التعرض لأنواعها ، لا بأس بذكر جملة من الأخبار الدالة على أن الأرض كلها والدنيا كلها للإمام ( عليه السلام ) وهي كثيرة:

     منها : ما تدل على أن الأرض كلها لهم كرواية الكابلي ، عن أبي جعفر (عليه السلام ) قال : « وجدنا في كتاب علي ( عليه السلام ) : ( إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ): أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ، ونحن المتقون ، وا لأرض كلها لنا . . . » إلى آخرها. 
     وفي رواية عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :  أو ما لنا من الأرض وما أخرج الله منها إلا الخمس ؟ ! يا أبا سيار ، إن الأرض كلها لنا ، فما أخرج الله منها من شئ فهو لنا.

     ومنها : ما تدل على أن الدنيا كلها لهم ، كرواية جابر ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة ، فما كان لآدم فلرسول الله ، وما كان لرسول الله ، فهو للأئمة من آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

     ورواية محمد بن الريان قال : كتبت إلى العسكري ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، روي لنا : أن ليس لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الدنيا إلا الخمس . فجاء الجواب : « أن الدنيا وما عليها لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم  . 

     ومنها : ما تدل على أن الدنيا والآخرة للإمام ( عليه السلام)كرواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قلت له : أما على الإمام زكاة ؟ فقال : « أحلت يا أبا محمد ، أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام ; يضعها حيث يشاء ، ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله ؟ ! إن الإمام - يا أبا محمد - لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه.. . . إلى غير ذلك من الروايات الواردة بهذه المضامين أو ما يقرب منها. 

      ولا بد من نحو تأويل وتوجيه فيها ، بعد عدم جواز الأخذ بظاهرها . فقد يقال : إنها محمولة على الملك الحقيقي، ولم يتضح ما هو المراد من « الملك الحقيقي » فإن كان المراد منه مالكية العلة لمعلولها ; وأنهم ( عليهم السلام ) لما كانوا وسائط الفيض ، فلهم نحو مالكية للأشياء ، فهو لا يناسب الروايات ، بل ظواهر أكثرها آبية عنه ، كرواية الكابلي وجابر وغيرهما .

     وأقرب الاحتمالات ، هو أن الله تعالى جعل لهم اختيار التصرف في الدنيا والآخرة ، فهم من قبل الله ملاك التصرف في كل شيء ، وإن كانت الأموال لصاحبها ، وهذه ولاية عامة كلية بالنسبة إلى جميع الموجودات ، غير الولاية التكوينية ، وغير الولاية السلطانية الثابتة من قبلهم للفقهاء أيضا ، فلهم التحليل والتحريم ، فقد حرموا على سائر الطوائف الاستفادة من الأرض ، وإن كانوا مالكين . راجع كتاب البيع: ج 3 - ص 19 – 21.

     المقدمة الثانية : إذا ثبت أن الله عز وجل قد خلق الدنيا و جعلها للإمام يصدق أن الدنيا خلقت للإمام ، والإمام هو الغاية من خلقها لأن الله إنما خلقها لتكون له .

     وثالثاً : هنالك شبهات متعددة يوردها أعداء المذهب على مسائل خطيرة مهمة ، وتلك الشبهات لها تأثير إلى حد ما على بسطاء الشيعة وضعافهم  ، لأنها توجه على مثل الإمامة و العصمة وفضل أهل البيت (عليهم السلام) ، وعلاقتهم بالصحابة المنحرفين عن منهج الإسلام ، وتدعهم هذه الشبهات ببعض الروايات الموجودة في كتبنا ، فلماذا لا يهتم هذا المشكك الحريص على تنقية التراث ـ كما يزعم ـ بدفع هذه الشبهات وبيان عدم ارتباط ما في تراثنا بما يزخرفه المشككون ، فهل زيادة التشكيك ، وصرف الوقت فيما لا طائل تحته من تنقية التراث وحفظ الشريعة!  




 
 


أقسام المكتبة :

  • كتب فقهية
  • كتب عقائدية
  • كتب متنوعة
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net