المحدثة ومصحف فاطمة 

القسم : الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام   ||   التاريخ : 2009 / 05 / 07   ||   القرّاء : 6177

المحدثة ومصحف فاطمة

1 ـ عن إسحاق بن جعفر بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ((إنما سميت فاطمة محدثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران فتقول: يا فاطمة، إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين. يا فاطمة، اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين فتحدثهم ويحدثونها، فقالت لهم ذات ليلة: أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟ فقالوا: إن مريم كانت سيدة نساء عالمها، وإن الله جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها وسيدة نساء الأولين والآخرين)).

2 ـ عن عبد الله بن الحسن المؤدب عن أحمد بن علي الأصفهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار قال: حدثنا علي بن جعفر الحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة قال: حدثنا سليمان قال: محمد بن أبي بكر لما قرأ: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي) ولا محدث، قلت: وهل يحدث الملائكة إلا الأنبياء؟ قال: إن مريم لم ـ تكن نبية وكانت محدثة، وأم موسى بن عمران كانت محدثة ولم تكن نبية، وسارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، ولم تكن نبية، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت محدثة ولم تكن نبية.

أقول:

إن تحديث الملائكة أناسا من الرجال والنساء في الأمم الماضية وفي هذه الأمة مما هو متفق عليه من العامة والخاصة، قال العلامة الأميني (ره) في كتابه القيم (الغدير)ج5 ص 42: (أصفقت الأمة الإسلامية على أن هذه الأمة لدة الأمم السابقة أناس محدثون ـ على صيغة المفعول ـ وقد أخبر بذلك النبي الأعظم كما ورد في الصحاح واالمسانيد من طرق الفريقين العامة والخاصة، والمحدث من تكلمه الملائكة بلا نبوة ولا رؤية صورة، أو يلهم له ويبقى في روعه شيء من العلم على وجه الإلهام والمكاشفة من المبدأ الأعلى، أو ينكت له في قلبه من حقايق تخفى على غيره، أو غير ذلك من المعاني التي يمكن أن يراد منه، فوجود من هذا شأنه من رجالات هذه الأمة مطبق عليه بين فرق الإسلام، بيد أن الخلاف في تشخيصه، فالشيعة ترى عليا أمير المؤمنين وأولاده الأئمة صلوات الله عليهم من المحدثين...) وقال (ره) في ص 49: (إن في هذه الأمة أناس محدثون كما كان في الأمم الماضية، وأمير المؤمنين وأولاده الأئمة الطاهرون علماء محدثون وليسوا بأنبياء. وهذا الوصف ليس من خاصة منصبهم ولا ينحصر بهم بل كانت الصديقة كريمة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم محدثة، وسلمان الفارسي محدثا. نعم كل الأئمة من العترة الطاهرة محدثون، وليس كل محدث بإمام، ومعنى المحدث هو العالم بالأشياء بإحدى الطرق الثلاث المفصلة في الأحاديث. هذا ما عند الشيعة ليس إلا. هذا منتهى القول عند الفريقين ونصوصهما في المحدث. وأنت كما ترى لا يوجد أي خلاف بينهما، ولم تشهد الشيعة عن بقية المذاهب الإسلامية في هذا الموضوع بشيء من الشذوذ إلا في عدم عدهم عمر بن الخطاب من المحدثين...

هلم معي نسائل كيذبان الحجاز (عبد الله القصيمي) جرثومة النفاق وبذرة الفساد فبي المجتمع كيف يرى في كتابه (الصراع بين الإسلام والوثنية) أن الأئمة من آل البيت عند الشيعة أنبياء، وأنهم يوحى إليهم، وأن الملائكة تأتي إليهم بالوحي، وأنهم يزعمون لفاطمة وللأئمة من ولدها ما يزعمون للأنبياء)؟!

أقول:

 وما هذا إلا أفك مفترى،وإنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون. ألا وإنهم اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكا، واتخذهم له أشراكا، فباض وفرخ في صدورهم،ودب ودرج في حجورهم، إنهم يعلمون أن البضعة الأحمدية والجزء المحمدية ليست أقل شأنا وأدون مقاما من النساء المؤمنات اللاتي يصرح القرآن بأنهن محدثات، كما سبق، فلاحظ طائفة من الآيات التي جاءت في هذا الموقف:

قال الله عز وجل: (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين. يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين). وقال تعالى: (وامرأته (زوجة إبراهيم) قائمة فضحكت (أي حاضت) فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب قالت يا ويلتي أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب، قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد).

وقال تعالى: (واحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم).

قال العلامة المناوي في ذيل حديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون): قال القرطبي: الرواية بفتح الدال، اسم مفعول جمع محدث بالفتح أي ملهم، أو صادق الظن، وهو من ألقي في نفسه شيء على وجه الإلهام والمكاشفة من الملأ الأعلى، أو من يجري الصواب على لسانه بلا قصد، أو تكلمه الملائكة بلا نبوة، أو من إذا رأى رأيا أو ظن ظنا أصاب، كأنه حدث به وألقي في روعه من عالم الملكوت فيظهر على نحو ما وقع له، وهذه كرامة يكرم الله بها من شاء من صالح عباده، وهذه منزلة جليلة من منازل الأولياء.

أقول:

 فنسائل القصيمي ونظراءه: هل كانت مريم سلام الله عليها نبية، وهل كانت أم موسى نبية، وهل كانت سارة زوجة إبراهيم نبية، فكذلك فاطمة الزهراء سلام الله عليها محدثة دون أن تكون نبية.

3 ـ عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ((تظهر زنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة، وذلك لأني نظرت في مصحف فاطمة)) قال: فقلت: وما مصحف فاطمة؟ فقال: ((إن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلاّ الله عزوجل، فأرسل اليها ملكا يسلي عنها غمها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال لها: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي. فأعلمته، فجعل يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا. قال: ثم قال: أما إنه ليس من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون))

4 ـ وفي حديث آخر قال له الراوي: فمصحف فاطمة؟ فسكت طويلاً ثم قال: ((أنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون، إن فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة وسبعين يوما وقد كان دخلها حزن شديد على أبيها، وكان جبرائيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها، ويطيب نفسها، ويخبرها عن أبيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة عليها السلام)).

5 ـ عن أبي عبد الله عليه السلام، قيل له: إن عبد الله بن الحسن يزعم أنه ليس عنده من العلم إلا ما عند الناس، فقال: ((صدق والله ما عنده من العلم إلاّ ما عند الناس. ولكن عندنا والله الجامعة فيها الحلال والحرام، وعندنا الجفر، أفيدري عبد الله أمسك بعير أو مسك شاة؟ وعندنا مصحف فاطمة، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام، كيف يصنع عبد الله إذا جاءه الناس من كل فن يسألونه، أما ترضون أن تكونوا يوم القيامة آخذين بحجزتنا، ونحن آخذون بحجزة نبينا، ونبينا آخذ بحجزة ربه؟!)).

6 ـ وفي حديث عن أبي عبد الله عليه السلام: ((ومصحف فاطمة ما أزعم أن فيه قرآنا وفيه ما يحتاج الناس إلينا، ولا نحتاج إلى أحد حتى إن فيه الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش)).

7 ـ وفي حديث طويل عن أبي عبد الله عليه السلام: ((وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، إنما هو شيء أملاها الله وأوحى إليها. قال: قلت: هذا والله العلم)).

8 ـ وفي حديث آخر: ((وخلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام)).

9 ـ عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن مصحف فاطمة، فقال: ((أنزل عليها بعد موت أبيها)). قلت: ففيه شيء من القرآن. فقال: ((ما فيه شيء من القرآن)). قلت: فصفه لي، قال: ((له دفتان من زبرجدتين على طول الورق، وعرضه حمراوين)). قلت: جعلت فداك فصف لي ورقه، قال: ((ورقه من در أبيض، قيل له: كن فكان)). قلت: جعلت فداك فما فيه؟ قال: ((فيه خبر ما كان وخبر ما يكون إلى يوم القيامة، وفيه خبر سماء سماء، وعدد ما في السماوات من الملائكة، وغير ذلك، وعدد كل من خلق الله مرسلا وغير مرسل وأسماؤهم، وأسماء من أرسل إليهم وأسماء من كذّب ومن أجاب، وأسماء جميع من خلق الله من المؤمنين والكافرين من الأولين والآخرين، وأسماء البلدان، وصفة كل بلد في شرق الأرض وغربها، وعدد ما فيها من المؤمنين، وعدد ما فيها من الكافرين، وصفة كل من كذّب، وصفة القرون الأولى وقصصهم، ومن ولي من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم، وأسماء الأئمة وصفتهم، وما يملك كل واحد واحد، وصفة كبرائهم، وجميع من تردد في الأدوار)).

قلت: جعلت فدلك وكم الأدوار؟ قال: ((خمسون ألف عام، وهي سبعة أدوار، فيه أسماء جميع ما خلق الله وآجالهم، وصفة أهل الجنة، وعدد من يدخلها، وعدد من يدخل النار، وأسماء هؤلاء وهؤلاء، وفيه علم القرآن كما أُنزل، وعلم التوراة كما أُنزلت، وعلم الإنجيل كما أُنزل، وعلم الزبور، وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد)).

قال أبو جعفر عليه السلام: ((ولما أراد الله تعالى أن ينزل عليها جبرائيل وميكائيل وإسرافيل أن يحملوه فينزلون به عليها، وذلك في ليلة الجمعة من الثلث الثاني من الليل، فهبطوا به وهي قائمة تصلي، فما زالوا قُيّاما حتى قعدت، ولما فرغت من صلاتها سلموا عليها وقالوا: السلام يقرئك السلام؛ ووضعوا المصحف في حجرها، فقالت: لله السلام ومنه السلام وإليه السلام وعليكم يا رسل الله السلام، ثم عرجوا إلى السماء. فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرأه حتى أتت على آخره. ولقد كانت عليها السلام مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن و الإنس، والطير والوحش، والأنبياء والملائكة)).

قلت: جعلت فداك فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيِّها؟ قال: ((دفعته إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فلما مضى صار إلى الحسن ثم إلى الحسين عليهما السلام، ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر)). فقلت: إن هذا العلم كثير! قال: ((يا أبا محمد، إنَّ هذا الذي وصفته لك لفي ورقتين من أوَّله، وما وصفت لك بعد ما في الورقة الثانية ولا تكلمت بحرف منه)).

فائدتان:

الأولى:

إن ما يستفاد من هذه الأخبار في شأن مصحف فاطمة (سلام الله عليها) وجوه مختلفة:

منها:  ما يدل على أن الله تعالى أرسل ملكاً أو يأتيها جبرائيل بعد قبض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم يحدِّثها عليها السلام ويكتب علي عليه السلام، كما في الحديث الأول والثاني من البحار.

ومنها:  ما يدل على أن مصحف فاطمة عليها السلام كان موجوداً في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما لاحظت في حديث (البصائر) بقوله عليه السلام: ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخط علي عليه السلام.

ومنها: ما يدل على أن الله عز وجل أوحى إليها كما لاحظت في الحديث الثالث من (البصائر) بقوله عليه السلام: (إنما هو شيء أملاها الله وأوحى إليها). ويستفاد أيضا أن مصحفها سلام الله عليها يشتمل على جميع الأحكام الشرعية من نصف الجلدة أو جلدة واحدة حتى أرش الخدش، وأن فيه أسماء جميع الناس والكائنات جميعها من الشجر والمدر وغير ذلك كما في حديث (دلائل الإمامة)، وفيه ذكر الحوادث المهمة إلى يوم القيامة. ويستفاد أيضا أنه من مصادر علوم أهل البيت عليهم السلام وكانوا يرجعون إليه.

والثانية:

 ما يستفاد من المعاجم في معنى المصحف: قال الفيومي في (مصباح المنير): الصحيفة قطعة من جلد أو قرطاس كتب فيه، وإذا نسب إليها قيل: رجل صحفي ـ بفتحتين ـ ومعناه يأخذ العلم منها دون المشايخ... والمصحف بضم الميم أشهر من كسرها. وقال العلامة الطريحي في (مجمع البحرين): والصحيفة قطعة من جلد أو قرطاس كتب فيه، ومن صحيفة فاطمة، روي أن طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم، فيها كل ما يحتاج الناس إليه حتى أرش الخدش...

وقال العلامة ابن المنظور في (اللسان): والمصُحف والمصحف: الجامع للصحف المكتوبة بين الدفتين كأنه أُصحف، والكسر والفتح فيه لغة. قال الأزهري: وإنما سمي المصحف مصحفاً لأنه أُصحف، أي جعل جامعاً للصحف المكتوبة بين الدفتين. قال الفراء: يقال: مصحف ومُصحف، كما يقال: مُطرف ومِطرف.

اسم المصدر: فاطمة الزهراء ع بهجة قلب المصطفى ص

اسم المؤلف: أحمد الرحماني الهمداني

 



 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 مكارم أخلاق الإمام الرضا عليه السلام

 الزهراء عليها السلام وحقها المشروع في فدك

 بعض القصص في كرم الإمام الهادي عليه السلام

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 مناظرة حول وجه غيبة الامام (عليه السلام)

 الحجاب

 فضل تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام

 أطفالنا في ظلّ التربية الإسلامية

 احتجاجات الإمام الصادق عليه السلام

 الاستدلال بمقام أمير المؤمنين عليه السلام في القيامة على أفضليته في الدنيا

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net