تساؤلات حول الدين 

القسم : التوحيد الإلهي   ||   التاريخ : 2014 / 05 / 30   ||   القرّاء : 2505

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين .

     وبعد 

      بلغتني رسالة  كتبها احد المؤمنين طرح فيها  تساؤلات حول بعض مسائل الدين ، وقد  وضعت في هذه المقالة  تساؤلاته مع جوابها. 

 

قال المتسائل :  

      أرجو التوضيح بشكل مبسط وسلس لمثل هذه التساؤﻻت جزاكم الله خير.

      التساؤل الأول: في علم المنطق او الفلسفة ، معروف بأن التناقضات مستحيل انها تتفق وتجتمع في ان واحد - عقليا - . نحن نعتقد بأن الله عز وجل قادر على كل شيء ، يفعل ما يريد اين ما شاء ومتى ما شاء. وأنه كامل الرحمة على عبده وعطفه عليه أكثر من اﻻم على ابنها.

      كمال القدرة +الرحمة المطلقة ، ﻻتتفق اطﻻقا مع مايجري بالعالم حاليا وحتى سابقا ، من قتل وظلم وجور وتعذيب واضطهاد بغير حق وأمراض وأوجاع الى اخره. وبالتالي اما ان يكون الله مقتدر على تخليصهم مما هم فيه لكنه ليس برحيم كفاية حتى يفعل ذلك ، أم انه رحيم حنون على عبده لكنه ﻻيملك القدرة اللازمة لكي يخلصهم. ( وحاشى لله اﻻمرين ).

      فإن قلت: لي اختبار وامتحان ، ﻻ توجد أم في هذا العالم ترى فلذة أكبادها يتقطعون اربا اربا ظلما وجورا امام عينها ويضطهدون بكل وحشية وإجرام دون أن تحرك ساكن واحد ، اﻻ ان تكون الرحمة منزوعة من قلبها. فأرجو من سماحتكم توضيح هذا بكل سﻻسة ، وقد يكون الفهم للعدل اﻻلهي سطحي جدا لكن هذا التساؤل وارد فأجيبو على قدر عقل وفهم السائل.

      الجواب : هذا التساؤل كان مطروحا  في زمن فلاسفة الإغريق واليونان ويواجهه  الذين يؤمنون بعدل الله وحكمته وشمول رحمته ، وقد قدم الفلاسفة  اجوبة مختلة تتفاوت في مستوى العمق والدقة ، وحيث ان السائل الكريم أراد جوابا سلسا سهل التناول فاكتفي بالجواب التالي :

      ان الجزم بان ما يقع في هذا العالم  مناف للرحمة والحكمة ، وبالتالي الجزم بان القول بحكمة الله تعالى ورحمته يتناقض مع الواقع  في هذه العالم من الشرور والآلام والمحن والمصائب  يتوقف على الجزم بأمرين  :

       الامر الاول : الجزم بعدم تعويض الله العبد على ما وقع فيه من آلام بنحو لو اطلع العبد على تلك الأعواض لاختار ان يجري عليه ما يجري في هذا العالم  .

ومن اين للعقل ان يدرك ان الله لن يعوض بعوض عظيم يجعل آلام الدنيا جميعها مطلوبة للعبد كمقدمة للظفر بالعوض.

       فإذا احتمل العوض امكن ان يقال حينئذ الله يعلم بما يقع وقادر على ان يغير ولكن لم يغير مع رحمته الواسعة ، لان إعمال الرحمة قد يتحقق بالتعويض الذي يختار معه العبد الألم الزائل الفاني والمؤقت ، وهو فرح ومسرور .

       الأمر الثاني: الجزم بأنه لا توجد رحمة في خلق العالم بهذا النحو - الذي يستلزم الاختيار والإرادة وتزاحم المصالح واستعلاء بعض الخلق على البعض ووقوع الكوارث الطبيعية ، - اهم واعظم من الشرور التي تقع  ، فان الجزم بان ما يقع من شرور مناف للرحمة فرع ادراك ان الشر غالب وانه لا توجد جهات غير غالبة لأجلها في مقام التزاحم قدم الله وجود العالم مع ما فيه من الشرور المغلوبة والمرجوحة .

      وإذا اردنا ان نقرب هذه الفكرة نذكر مثالا :

       لو علم رئيس دولة باكتشاف الكهرباء ولكن علم ايضا انه ان ادخلها في بلده سوف سيموت بها بعض الناس وامتنع عن ادخالها ، فهل سيقول عنه العقلاء انه رحيم مطلقا ! ام سيقولون ينبغي عليه ان يوازن بين المصالح والمفاسد ، وحيث ان مصلحة ادخال الكهرباء أرجح  فلا بد من ادخالها ولو لم يدخلها الرئيس لكان مذموما بانه حرم البلد من خيرات التطورات العلمية التي سيتنعم بها عموم الشعب. 

       ان الجزم بان ما يقع في الكون  ينافي الرحمة فرع الجزم بعدم وجود خير غالب لأجله  خلق الله  الكون  مع ما يستلزم من شرور مغلوبة . وكيف للعقل ان يجزم بعدم وجود ذلك الخير الغالب !

       هذا جواب مختصر وهو احد الأجوبة ، ونكتفي به لانه محقق للمطلوب وهو جواب تساؤل السائل .

       التساؤل الثاني : ان كان الدين عند الله اﻻسﻻم ، والقران محفوظ الى قيام الساعة ويصلح دستورا لجميع الحضارات واﻻزمنة. فلماذا لم يكن أول اﻻديان وانتهى اﻻمر!؟ أليس هذا أفضل وأريح ؟؟ فعندما نقرأ التاريخ سنجد ان أغلب الحروب كانت ﻻسباب دينية واﻻختﻻف بينهم ، تجد الحقد بين اليهودي والمسيحي ، وحقدهم كﻻهم على المسلمين. وكل دين متشعب بطوائفه وفرقه فكل طائفة تكفر اﻻخرى ( أو ) تصفها بأنها ضالة ومنحرفة ، بل في الطائفة نفسها تجد التكفير والتضليل واﻻخراج من الملة بين أتباعها. اﻻ يدعو هذا للشك وﻻ قليل ان فكرة اﻻديان مجرد حكايات حاول البشر اﻻولون السيطرة على العالم من ناحية المعتقد؟ حيث ﻻتوجد تقنية او تكنلوجيا آنا ذاك. فإن الحق يجب ان يكون واضح ومتفق عليه ، أليس كذلك؟ 

       فقد تقول لي : ببساطة ﻻن اﻻقوام السابقة لم تطيع أنبيائها كما هو مطلوب ومأمور منهم فأدى هذا الى اﻻختﻻف وتحريف كتبهم فأتى اﻻسﻻم وأصبحت معجزته خالدة الى فيام الساعة ، ولو اتبع اتبع القوم رسول الله في وﻻية علي بن ابي طالب لما اصبحت هذه الفوضى واﻻختﻻف وما الى ذلك

حسنا اذا ، ان كان اﻻقوام لم تطع انبيائها بالشكل المطلوب ، أﻻ تجد وبشكل ملحوظ كﻻ الفرقتين من المسلمين ( سنة وشيعة ) حيث هناك اختﻻف مابين اهل السنة أنفسهم لتعدد مذاهبهم اﻻربعة وانقسم بعضهم الى اشاعرة ومعتزلة وغيرهم . ويقولون نحن على ماتى به رسول الله.

       والشيعة ايضا كذلك ( وقد نكون أسوأ منهم بكثير ) اتوقع انك عارف وداري بوضع الشيعة واختﻻفهم وكل يضلل اﻻخر والكل يقول مرحعي ا علم والكل لديه اراء مناقضة للاخر و و و و و و .. الى ماشاءلله ، ونحن على اساس اتباع اهل البيت عليهم السﻻم 

        بالله عليك اين هو الحق اذا؟ أصبحنا كاليهود بفرقهم وطوائفهم والنصارى بإختﻻفهم ، لماذا الحق هكذا مندثر وغامض؟

       الجواب :  هذا التساؤل ينحل الى سؤالين :

       السؤال الاول : لماذا لم ينزل الله القران مع نبي الله آدم على نبينا واله وعليه افضل الصلاة والسلام وجعله مع خاتم الأنبياء ؟

      ووجه هذا التساؤل صلاحية القران لكل زمان .

      والجواب :  ضمن نقاط:

      النقطة الاولى :  ان الدستور والنظام ينبغي ان يكون متطابقا مع الغرض الذي من اجله جعل ، فلا يكون ناقصا غير كاف  اذ يلزم من ذلك نقض الغرض ، ولا يكون زائدا اذ يلزم من ذلك العبث ، ويلزم الإفساد في بعض الاحيان فان المريض الذي يعطى جرعة زائدة من الدواء قد يلقى حتفه او تزداد علته ، او يتولد عنده داء آخر .

      النقطة الثانية : هو ان الأغراض و الأهداف تختلف باختلاف الزمان والمكان ، وكذلك تختلف طرق تحقيقها ، وهذا امر واضح لمن تامل في التاريخ و فلسفته وعلم الأنثروبولوجيا  و علم النفس والاجتماع ، من هنا على المقنن والمشروع مراعات خصوصيات كل فترة زمنية  في جعل القانون وسن الاحكام . 

      النقطة الثالثة : وحيث ان الله تعالى الحكيم المطلق و العارف بالإنسان و بتحولات ( زمكان) من يوم الناس الاول والى يوم الناس هذا ، فالمعلوم ان قوانينه سوف تكون مختلفة من زمان الى آخر ، وهذا ما وقع فعلا فان كثيرا من الاحكام نسخت من خلال الشرائع المتعاقبة الى ان جاء القران فكان التشريع الأنسب لهذا الزمان الى يوم القيامة .

       ان من الخطأ القول بان الشرائع السابقة كانت ناقصة بخلاف شريعة النبي الخاتم ( صلى الله عليه واله ) بل الصحيح هو ان كل شريعة كانت الأكمل في ظرفها ، والحكمة تقتضي تبدلها بتبدل الظرف .

       السؤال الثاني : لقد اختلف الناس في الحق ولم يصل اليه الا القلة فلو جعل القران اول كتاب انزل لما اختلف في الحق ؟

       ولعل مراد السائل من السؤال الثاني : الناس اختلفوا في الحق ولا يؤمن به الا القلة فلماذا لا يظهر الله الحق بدل ان يجعله مغيبا ؟

       والجواب : اما على الاحتمال الاول في سؤال السائل ، فهو ان السائل اعترف بان الاختلاف واقع بين المسلمين بل وبين الشيعة انفسهم ، فوجود القران مع اول الانسان لن يمنع الاختلاف كما لم يمنعه مع انسان العصر .

       فان القران وسائر الكتاب السماوية مقتضيات للهداية وليست عللا تامة لها ، فلابد من تحقق شروط وانتفاء موانع ولاختيار الناس دخل في تحقق الشروط وانتفاء الموانع ، فما اكثر الناس الذين يبلغهم امر الديانات السماوية ويكون بإمكانهم البحث والنظر وملاحظة الادلة التي تثبت الصدق او الكذب ، ومع ذلك باختيارهم يميلون الى السائد وما عليه الأسلاف  ويفضلون الراحة والكسل.

      واما جواب السؤال على الاحتمال الثاني فلكي بتضح اذكر نقاطا :

      النقطة الاولى : هي ان الله عزوجل لما خلف الخلق فلابد وان يكون لخلقهم غاية ، لقبح العبث وهو الفعل الذي لا غاية له ،  وهي كما بين القران الكريم معرفة الله وطاعته وبلوغ الكمال الإنساني من خلال المعرفة والطاعة .

        يقول تعالى: ((اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا))(الطلاق:12).

       ويقول عز وجل: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ))(الذاريات:56).

       ويقول عز من قائل: ((يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ))(الإنشقاق:6).

      النقطة الثانية: هي ان الله عزوجل  لا يمكن الا يفعل ما يتوقف عليه تحقق غايته للزوم نقض الغرض ، وهو قبيح عقلا ، فهو تعالى محقق لكل ما يُمكّن العباد من معرفته وطاعته.

      النقطة الثالثة: ان الله عز وجل اعلم بكيفية  تحقيق غايته  ، وحيث انه  جعل للإنسان حجة العقل وحجة الأنبياء والرسل والكتب السماوية ، فما جعله الله تعالى كاف في تحقيق غرض الخلقة الذي أراده تعالى  .

      النقطة الرابعة:  اذا كان الله تعالى قد حقق للعبد ما يمكنه من تحقيق غرض الخلقة ، فتخلف العبد عن الغرض قد يكون بسب اختياري للعبد وهو تقصيره او تعنته ، وقد يكون بسبب غير اختياري وهو القصور :

      فعلى الاول : يكون العبد هو المسؤول عن ضلال وليس الله تعالى .

     وعلى الثاني : لا يكون العبد مسؤولا ولا يجوز عقابه بل يكون معذورا عند الله ، ولكن هذا لا يوجب ان يكون خلق الخلق عبثا اذ غيره الكثير   امن واهتدى وتحقق بهم غرض الخلقة.

      وهنا أبحاث كثيرة وتساؤلات وأجوبة نعرض عن  ذكرها لان جواب تساؤل السائل يتضح بهذا المقدار .

 

 

 

       التساؤل الثالث: لماذا يضع الله نصوصه واياته على بشكل مجازي جدا حيث ﻻيعرف ظاهرها من باطنها ، ومع ذلك فالله يريد ان تفهم اياته بوضوح ؟ وعلى كثر المفسرين والمحققين ، فانهم اختلفوا في تفسيره وشرحه كاختﻻف الليل والنهار !؟

       الجواب : لكي يتضح  الجواب اذكر أمورا :

       الامر الاول: اتضح مما سبق ان الواجب ان يبين الله ما يتوقف عليه غرض الخلقة ، والذي يجب هنا  ان يحتج الله في هذا البيان بحجة مقبولة عند العقل . 

       الامر الثاني: احتجاج  الله تعالى كما يكون بكلام صريح. قد يكون بالظاهر الذي هو حجة عند العقلاء او بكلام في نفسه غير ظاهر ولكن يوجد قرينة قطعية عقلية او نقلية تحدد المراد منه جزما ، وهذا كما في المتشابه الذي يفهم المراد منه بمحكم العقل او القران او الروايات .

      وكل ذلك  حجة مقبولة عند العقل و كاف في بيان شرع الله خصوصا وان اسلوب استعمال العبارات غير الصريحة قد يكون في نفسه غرضا  تترتب فوائد مطلوبة عليه ، كبيان الاعجاز اللفظي ، و ارجاع عامة الناس الى الائمة والاوصياء ، او ابتلاء العباد للتميز بين من يقصر في فهم الشريعة او يبذل الوسع في ملاحظة تمام نصوصها .

      الامر الثالث: من تمكن من معرفة واقع العقيدة والشريعة بلا تقصير فهو  ، ومن لم يتمكن فهو معذور ان كان عن قصور ، ومجرد خلافه لا يعني عدم وجود حق اصلا او ان الله عز وجل لم يبن الحق بالنحو المطلوب .

       ولو كان الخلاف في شيء يدل على عدم صحته او عدم بيانه بالنحو المطلوب لما وجد حق البتة ولا وجد بيان للحق  او طريق لمعرفته. من راس ،  لانه ما من مسالة الا ووقع فيها الخلاف سواء كانت من مسائل الدين او غيره حتى الواقعية ،   فقد أنكرها السوفسطائيون ، فهل ننكر الوجود والواقع او نقول لا طريق لمعرفته !

      ان الله بين الدين ببيان واضح فأصوله معروفة بالقطع وفروعه معروفة أصولها بالقطع ، و على تفاصيلها يوجد اما دليل قطعي او ظني قام القطع على حجيته ، واذا لم يوجد ظن فقد حدد الشارع الوظائف العملية حفاظا على ملاكاته من خلال الأصول العملية ، وهذا بحث تخصصي لا يمكن تفصيله في هذا المقام .

والحمد لله رب العالمين 

 

 

كتبه بيده الداثرة : حيدر السندي 



 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 آداب الأخوة والصداقة

 شمول الزهراء عليها السلام مع أهل البيت في الآيات المنزلة فيهم

 بعض المواعظ الأخلاقية التي صدرت من الشيخ بهجت

 فلسفة الإمام السجاد عليه السلام في الانفاق وتحرير العبيد

 أهمية المجالس الحسينية

 جبرائيل في منزل فاطمة عليها السلام

 الحسد آفة الدين وهلاك الناس فيه

 معرفة الله تعالى في نظر العارف

 مناظرة الإمام الكاظم عليه السلام مع راهب نصراني

 الإمام الحسين (عليه السلام) في الكتاب المقدس

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net