عصمة النبي على الله عليه واله من السهو 

القسم : النبوة   ||   التاريخ : 2014 / 06 / 05   ||   القرّاء : 3278

       كثر الكلام حول نسبة السهو إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، هنا نذكر عدة نقاط ينبغي التعرض لها:

     النقطة الأولى: هي أن من المسلمات عندنا عصمة النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام من السهو، وعبارات العلماء تنص على هذا، وإليك بعضها:

     1ـ قال الشيخ المفيد في النكت الاعتقادية ص 37:

     فإن قيل: ما الدليل على أنه معصوم من أول عمره إلى آخره ؟ فالجواب: الدليل على ذلك أنه لو عهد منه في سالف عمره سهوأ ونسيان لارتفع الوثوق عن إخباراته ولوعهد منه خطيئة لنفرت العقول من متابعته فتبطل فائدة البعثة.

     وقال في في أوائل المقالات ص65: [وإنه لا يجوز منهم سهو في شيء في الدين ولا ينسون شيئا من الأحكام، وعلى هذا مذهب سائر الإمامية إلا من شذ منهم وتعلق بظاهر روايات لها تأويلات على خلاف ظنه الفاسد من هذا الباب].

     2ـ قال شيخ الطائفة الطوسي في الاستبصار ج 1 - ص 371:فبين ( ع ) في هذا الخبر أن من لا يدري ما صلى يجب عليه الإعادة دون من تيقن مع أن في الحديثين ما يمنع من التعلق بهما وهوحديث ذوالشمالين وسهوالنبي صلى الله عليه وآله وذلك مما تمنع منه الأدلة القاطعة في أنه لا يجوز عليه السهووالغلط صلى الله عليه وآله. وقال رضي الله عنه أيضاً في مقدمة كتابه المبسوط ص1:

      وجعلهم معصومين من الخطأ مأمونين عليهم السهووالغلط ليأمن بذلك من يفزع إليهم من التغيير والتبديل والغلط والتحريف فيكون بذلك واثقا بدينه قاطعا على وصوله إلى الحق الذي أوجبه الله تعالى عليه وندبه إليه.

    3ـ  قال العلاّمة الحلّي : وان لا يصح عليه السهولئلاّ يسهوعن بعض ما أُمر بتبليغه. كسف المراد 195. وقال  في « المنتهى » في مسألة التكبير في سجدتي السهو: احتج المخالف بما رواه أبوهريرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ): قال: ثم كبّر وسجد.

    والجواب: هذا الحديث عندنا باطل، لاستحالة السهوعلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ).

     4ـ قال القاضي ابن البراج في جواهر الفقه ص 248: مسألة 30: جميع الأنبياء كانوا معصومين، مطهرين عن العيوب والذنوب كلها، وعن السهووالنسيان في الافعال والأقوال، من أول الأعمار إلى اللحد، بدليل انهم لوفعلوا المعصية أويطرأ عليهم السهولسقط محلهم من القلوب، فارتفع الوثوق والاعتماد على أقوالهم وافعالهم، فتبطل فائدة النبوة، فما ورد في الكتاب ( القرآن ) فيهم فهوواجب التأويل.

     5ـ قال المحقّق الحلّي في « النافع »: والحق رفع منصب الإمامة عن السهوفي العبادة. ص 45.

     6ـ قال الشهيد الأول محمد بن جمال الدين العاملي في الذكرى (4\10) بعدما ينقل الخبر الدال على سهوالنبي يعلّق قائلاً: [ وهومتروك بين الامامية، لقيام الدليل العقلي على عصمة النبي صلى الله عليه وآله عن السهو، ولم يصر إلى ذلك غير ابن بابويه - رحمه الله - ونقل عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد انه قال: أول درجة من الغلونفي السهوعن النبي صلى الله عليه وآله. وهذا حقيق بالإعراض عنه، لأن الأخبار معارضة بمثلها فيرجع إلى قضية العقل، ولوصح النقل وجب تأويله، على أن إجماع الإمامية في الأعصار السابقة على هذين الشيخين واللاحقة لهما على نفي سهوالأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام.

     7ـ قال المحقّق الطوسي في «تجريد الاعتقاد»: وتجب في النبي العصمة ليحصل  الوثوق والاطمئنان بكلامه وأيضاً يجب عدم السهو. ص 195.

     8ـ قال الحر العاملي في الوسائل ج8 ص 199: ذكر السهوفي هذا الحديث وأمثاله محمول على التقية في الرواية كما أشار إليه الشيخ وغيره لكثرة الأدلة العقلية والنقلية على استحالة السهوعليه مطلقاً وقد حققنا ذلك في رسالة مفردة.

     9ـ قال المجلسي رضوان الله تعالى عليه في بحار الأنوار ج 11 - ص 90:الأول: مذهب أصحابنا الإمامية وهوأنه لا يصدر عنهم الذنب لا صغيرة " ولا كبيرة " ولا عمدا " ولا نسيانا " ولا لخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه، ولم يخالف فيه إلا الصدوق وشيخه محمد بن الحسن بن الوليد رحمهما الله، فإنهما جوزا الإسهاء لا السهوالذي يكون من الشيطان، وكذا القول في الأئمة الطاهرين عليهم السلام.

     وقال فيه (11\259): [بيان: هذان الخبران مع اختلافهما مخالفان لما هوالمشهور عند متكلمي الإمامية من نفي السهوعنهم عليهم السلام مطلقا، بل أجمعوا عليه ].

     10ـ قال المحقق النراقي في مستند الشيعة ج 12 - ص 92:وإلى ما دل على زيادة علي عليه السلام - مع كونه معصوما عن السهووالنسيان - كصحيحتي ابن وهب وزرارة.

     11ـ قال السيد علي الطباطبائي في رياض المسائل ج 13 - ص 41:وهوكما ترى، لكونه بعد تسليم دلالة الآية على ذلك قياسا فاسدا، لا أولوية فيه أصلا بل مع الفارق جدا، لأنه ( صلى الله عليه وآله ) معصوم فبعصمته وقوة حافظته لا يحتاج إليها، ولأنه ( صلى الله عليه وآله ) يمتنع عليه السهووالنسيان قطعا، خصوصا مع نزول الوحي إليه مكررا، ولا كذلك القاضي من قبله.

     12ـ قال الفقيه الفاضل المقداد الحلي السيوري في إرشاد الطالبين نقلاً عن الإلهيات: [ لا يجوز على النبي صلى الله عليه وآله السهومطلقا أي في الشرع وغيره. ]

     13ـ قال الشيخ حسن كاشف الغطاء قدس سره في شرح المقدمة في البحث الحادي والثلاثون:...وما دلَّ من الأخبار على حصول النقيصة والتحريف مطلقاً أوعلى نقيصة خاصة مطرّح وحكمه كحكم أخبار السهوعلى النبي (ص).

     14ـ قال السيد الخوئي في المستند ج1 ص: فلا بد من رد علمه إلى أهله سيما مع اشتمال بعضها على سهوالنبي وإتيانه بسجدتي السهوالمنافي لأصول المذهب.

      وهنا يصرح السيد الخوئي رحمه الله بنفي السهوعن النبي ويعتبره مخالف لأصول المذهب ويرفض ما ورد فيه من روايات ولوكانت صحيحة سندا وبهذا يبين كذب الدعوة القائلة بان ميزان قبول الرواية عند السيد الخوئي صحة السند.

     ثم ان  ضوح نسبة هذه العصمة النبي من السهوالى الشيعة  تجده  أيضاً في متابعة أقول العامة حيث نسبوا هذه العقيدة إلى جميع الشيعة وكأنه من مسلماتهم:

     1ـ الإيجي في المواقف (3\428): [ وقالت الروافض لا يجوز عليهم صغيرة ولا كبيرة لا عمدا ولا سهوا ولا خطأ في التأويل بل هم مبرءون عنها قبل الوحي فكيف بعد الوحي.]

      2ـ الآمدي في الإحكام (1\170-171): [ وأما إن كان فعل الكبيرة عن نسيان أوتأويل خطأ، فقد اتفق الكل على جوازه، سوى الرافضة. وأما ما ليس بكبيرة، فإما أن يكون من قبيل ما يوجب الحكم على فاعله بالخسة ودناءة الهمة وسقوط المروءة، كسرقة حبة أوكسرة، فالحكم فيه كالحكم في الكبيرة. وأما ما لا يكون من هذا القبيل، كنظرة أوكلمة سفه نادرة في حالة غضب فقد اتفق أكثر أصحابنا وأكثر المعتزلة على جوازه عمدا وسهوا، خلافا للشيعة مطلقا.]

     3ـ الفخر الرازي في المحصول ( 3\225 ): [اختلفت الأمة في عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على قولين أحدهما قول من ذهب إلى أنه لا يجوز أن يقع منهم ذنب صغيرا كان أوكبيرا لا عمدا ولا سهوا ولا من جهة التأويل وهوقول الشيعة ]

     ويقول في تفسيره ( 3\7 ): [ القول الخامس: أنه لا يقع منهم الذنب لا الكبيرة ولا الصغيرة لا على سبيل القصد ولا على سبيل السهوولا على سبيل التأويل والخطأ، وهومذهب الرافضة ].

     النقطة الثانية: صرح الشيخ الصدوق بوقوع السهوعن النبي صلى الله عليه وآله، قال  ( رحمه الله ): ((إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهوالنبي صلى الله عليه وآله ويقولون: لوجاز أن يسهوعليه السلام في الصلاة لجاز أن يسهوفي التبليغ لان الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة. ))

     ثم نقل عن شيخه قائلاً: ((وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله يقول: أول درجة في الغلونفي السهوعن النبي صلى الله عليه وآله، ولوجاز أن ترد الأخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن ترد جميع الأخبار وفي ردها إبطال الدين والشريعة )).

     ثم يختم قوله: ((وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهوالنبي صلى الله عليه وآله والرد على منكريه إن شاء الله تعالى.))

     النقطة الثالثة: في مراد الشيخ الصدوق رحمه الله من السهو.

    بين الشيخ الصدوق مراده من السهو، حيث ذكر أنه واقع اسهاء من الله تعالى وليس من الشيطان كسهونا فقال ( رحمه الله ) في الفقيه ( 1\360 ): (( وليس سهو النبي صلى الله عليه وآله كسهونا لأن سهوه من الله عز وجل، وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ ربا معبودا دونه، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو متى سهوا، وسهونا من الشيطان وليس للشيطان على النبي صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم سلطان)).

     فالشيخ في أصل عصمة النبي من السهو الشيطاني لا يخالف الامامية أعزهم الله، وإنما يخالف في وقوع سهو من الله لمصلحتين:

     • الأولى - إظهار إنسانيته وأنه ليس رباً.

     • الثاني - تبيين حكم السهو.

      وقد تعقبه العلماء في ذلك ولم يقبلوا منه وأولهم تلميذه الشيخ المفيد حيث ألف الشيخ المفيد رسالة خاصة أطلق عليه "عدم سهو النبي صلى الله عليه وآله"، رد فيها على تعليل الشيخ الصدوق، قال فيها في ص29:

      و لوجاز أن يسهو النبي عليه السلام في صلاته وهو قدوة فيها حتى يسلم قبل تمامها وينصرف عنها قبل كمالها، ويشهد الناس ذلك فيه ويحيطوا به علما من جهته، لجاز أن يسهو في الصيام حتى يأكل ويشرب نهارا في رمضان بين أصحابه وهم يشاهدونه ويستدركون عليه الغلط، وينبهونه عليه، بالتوقيف على ما جناه ولجاز أن يجامع النساء في شهر رمضان نهارا ولم يؤمن عليه السهو في مثل ذلك حتى يطأ المحرمات عليه من النساء وهوساه في ذلك ظان انهم ازواجه ويتعدى من ذلك إلى وطي ذوات المحارم ساهيا. ويسهوفي الزكاة فيؤخرها عن وقتها ويؤديها إلى غير أهلها ساهيا، ويخرج منها بعض المستحق عليه ناسيا. ويسهوفي الحج حتى يجامع في الاحرام، ويسعى قبل الطواف ولا يحيط علما بكيفية رمي الجمار، ويتعدى من ذلك إلى السهوفي كل أعمال الشريعة حتى يقلبها عن حدودها، ويضيعها في أوقاتها، ويأتي بها على غير حقائقها، ولم ينكر أن يسهوعن تحريم الخمر فيشر بها ناسيا أويظنها شرابا حلالا، ثم يتيقظ بعد ذلك لما هي عليه من صفتها، ولم ينكر أن يسهوفيما يخبر به عن نفسه وعن غيره ممن ليس بربه بعد أن يكون مغصوبا في الاداء. وتكون العلة في جواز ذلك كله أنها عبادة مشتركة بينه وبين أمته، كما كانت الصلاة عبادة مشتركة بينهم، حسب اعتلال الرجل - الذي ذكرت أيها الاخ عنه ما ذكرت من اعتلاله - ويكون أيضا ذلك لاعلام الخلق انه مخلوق ليس بقديم معبود. وليكون حجة على الغلاة الذين اتخذوه ربا. وهذا - أيضا - سببا لتعليم الخلق أحكام السهوفي جميع ما عددناه من الشريعة كما كان سببا في تعليم الخلق حكم السهوفي الصلاة.

     وقال شيخنا الجزيري ( حفظه الله) في الرد على تعليله: ولنا مع ما ذكر مناقشة:

     الوجه في فساد التعليل الأول:

     أن الله سبحانه وتعالى قد بيّن علامة الإنسانية في القرآن الكريم فقال في إنسانيّة الأنبياء والرسل: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا }، وقال في حق النبي ( صلى الله عليه وآله ): { وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا } .

     فلا حاجة لله تعالى في أن يثبت إنسانية الأنبياء بأن يجعلهم يقعون في السهو، لأن إثبات الإنسانية يحصل بهذه الأمور الواضحة بالعيان لجميع الناس، سواء أُخِذَت بالمعنى الظاهر لأكل الطعام فإنه يدل على الحاجة والحاجة تدل على الإمكان والرب تعالى هوالغني الحميد.

     وكذلك المشي في الأسواق فإنه إذا أخذ بمعناه الظاهر فإن المشي يحتاج إلى الحركة من أجل الإنتقال وهذه الحركة تدل على المحدوديةوالمحدودية تنافي صفة الله سبحانه وتعالى فإنه منزه عنها والله ليس كمثله شيء. فهما بالمعنى الظاهر لهما يدلان على أن الأنبياء ليسوا أرباباً.

     وأما إذا أخذ أكل الطعام بالمعنى الكنائي، أي كناية عن أكل الطعام عما يستتبعه أكل الطعام فالأمر فيه أظهر ولا حاجة لبيانه وهكذا الحال بالنسبة للمشي في الأسواق. فالقول بأن الله يسهيهم ليثبت أنهم بشر وليسوا أرباباً فهوفاسد.

      مُناقشة التعليل الثاني:

     أقول: وهذا أظهر فساداً من سابقه، فإن الله يبين حكم اللعان في القرآن من غير أن يلاعن النبي زوجته، وببين حدّ السرقة من غير أن يسرق النبي فيقيم عليه الحد.

     ومثله ما لوقيل: بأن الله سبحانه قد يسهي النبي من أجل أن لا يعيّر أحدٌ من المكلفين أوالمسلمين مسلماً آخر بأنه قد سهى، فالله سبحانه يسهي الإمام أو النبي حتى لا يعيّر أحدٌ بالسهو.

     فأقول: وهذا تعليل غير مقنع. وبيان ذلك نقضاً وحلاً.

     أما نقضاً: فلو أن سدَّ باب التعيير بين المسلمين يقتضي إيقاع النبي في هذا الأمر، لاقتضى ذلك أن يوقعه الله سبحانه في السرقة والكذب والزنا وغير ذلك من الموبقات حتى يتوب فيعلم الناس أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يحق لأحد من المسلمين أن يعير أخاه بذنب فإن الوقوع في الذنب أمر قد يعرض على الإنسان حتى أن النبي قد وقع في الذنب. 

     وحلاً: فإن مثل هذا لا يحتاج إلى أن يقع فيه النبي، فيمكن تشريع النهي عن التعيير من غير أن يقع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في السهو.

     فهذه الغايات لا تصلح توجيهاً لهذا الرأي الذي ذهب إليه الصدوق وشيخه رحمهما الله. وورود هذا التعليل في بعض الروايات المنقولة من طرقنا محمول على التقية، كما يكشف عنه وروده في روايات في صحيحي البخاري ومسلم.

     والذي يهوّن الخطب في خلاف الصدوق وشيخه ابن الوليد، أنهما مسبوقان وملحوقان بإجماع الإماميّـة على عدم إمكان السهو على الأنبياء والأئمة ( عليهم السلاهم )، فكلمة الإمامية واحدة في مسألة عصمة الأنبياء انتهى محل الشاهد.



 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 خطبة السيدة زينب (ع) في الكوفة

 في سجايا الإمام الباقر عليه السلام

 الزهراء عليها السلام وحقها المشروع في فدك

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 التراث الكلامي عند الإمام الباقر عليه السلام

 في إثبات وجود الإمام الثاني عشر عليه ‏السلام وغيبته

 نظرة على : ولاية علي في القرآن

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 فضل تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام

 أحاديث في فضائل الشيعة

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net