المرجع الأعلى إذا تحدث 

القسم : منوعات   ||   التاريخ : 2014 / 08 / 12   ||   القرّاء : 4985

بسم الله الرحمن الرحيم 

      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين ، وبعد :

      تشرفت  أمس الثالث عشر  من شهر شوال لسنة 1435 من الهجرة المباركة بزيارة سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (حفظه الله) بمعية سماحة العلامة الشيخ علي الدهنين  ( حفظه الله) ، و بعد السلام عليه ومصافحته وتقبيل يده الشريفة ، وجلوسنا بجانبه دخل مجموعة من المؤمنين من بلاد مختلفة للتشرف بلقاء سماحته ، فحياهم (حفظه الله)  بأفضل تحية  ، ورحب بهم افضل ترحيب ملأ مجلسه المبارك حنانا وعطفا أبويين  أبانا على وجوه الحاضرين  صغارا وكبارا الشعور بالفخر والاعتزاز  وشدة الانتماء ، ثم دعا ( ايده الله) لهم جميعا بالخير والثبات على منهاج رسول الله ( صلى الله عليه واله) ، وبعدها شرع كعادته ( أيده الله) في  التوجيه والنصح ،  فذكر عدة أمور :

 

      الأمر الاول :  هو ضرورة ان تسود روح المحبة والمودة بين المؤمنين ، وبين ان للمؤمن حقوقا ، ثم ذكر الرواية المشهورة (  لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )، وبين ان مفادها  ان يفرح الانسان بالخير الواصل الى غيره من المؤمن ، وكانه قد وصل إليه ، فيفرح اذا رزق مالا وكأنه هو الذي رزق ذلك المال  ، ويشعر بالسرور اذا تفوق اولاد  المؤمنين  ، وكأن ولده هو الذي تفوق .

     ولا ينبغي ان يقول :  لم يصل اليه المال من فلان الا بطريق غير شرعي ، او لم يتفوق ولده ولم يبلغ درجة الدكتوراه  - مثلا - الا بالغش أو  التزوير و نحو ذلك. 

      وقد أشار بذلك ( دامت أيام ألطافه) الى الروايات الكثيرة الصادرة من اهل بيت العصمة (عليهم السلام) والتي بينت حقوق المؤمنين ودعت الى مراعاتها ، ففي رواية عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ دَخَلْنَا عَلَيْهِ جَمَاعَةً فَقُلْنَا : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَأَوْصِنَا .

فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : ( لِيُقَوِّ شَدِيدُكُمْ ضَعِيفَكُمْ وَ لْيَعُدْ غَنِيُّكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ...)

       وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السلام ) أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْفَذَهُ إِلَى قَوْمٍ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ لَهُ : ( بَلِّغْ شِيعَتَنَا السَّلَامَ وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ عَلَى فَقِيرِهِمْ وَ يَعُودَ صَحِيحُهُمْ عَلِيلَهُمْ وَ يَحْضُرَ حَيُّهُمْ جَنَازَةَ مَيِّتِهِمْ وَ يَتَلَاقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ فَإِنَّ لِقَاءَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَيَاةٌ لِأَمْرِنَا رَحِمَ اللَّهُ امْرِأً أَحْيَا أَمْرَنَا وَ عَمِلَ بِأَحْسَنِهِ .

      قُلْ لَهُمْ إِنَّا لَا نُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلَّا بِعَمَلٍ صَالِحٍ وَ لَنْ تَنَالُوا وَلَايَتَنَا إِلَّا بِالْوَرَعِ وَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ وَصَفَ عَمَلا ثُمَّ خَالَفَ إِلَى غَيْرِهِ ) .

      وفي ثالثة :  ( ليعن قويكم ضعيفكم و ليعطف غنيكم على فقيركم و لينصح الرجل أخاه النصيحة لنفسه ...).

 

     الامر الثاني  :  أمرنا أئمتنا (عليهم السلام) بمراعاة الأخلاق والآداب مع المخالفين لنا في الولاية  ، فينبغي   على الشيعة أن يتعاملوا مع العامة والمخالفين بأفضل معاملة وان  كان الطرف المقابل يسيء في الموقف والتصرف ، وما ذكره ( ايده الله وسدده ) هو موقف المعصومين ( عليهم السلام ) العملي من مخالفيهم و حثت عليه جملة من الروايات ، فعن  مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا وَ بَيْنَ خُلَطَائِنَا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ لَيْسُوا عَلَى أَمْرِنَا ؟

فَقَالَ : ( تَنْظُرُونَ إِلَى أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تَقْتَدُونَ بِهِمْ فَتَصْنَعُونَ مَا يَصْنَعُونَ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَعُودُونَ مَرْضَاهُمْ وَ يَشْهَدُونَ جَنَائِزَهُمْ وَ يُقِيمُونَ الشَّهَادَةَ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ وَ يُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ ).

       وبين سماحته ( مُتع المسلمون بطول بقائه) ان  ما أراده الائمة ( عليهم السلام)   في الروايات المحرضة على  حسن العاملة والمحافظة على  الاخلاق الحسنة حتى مع المخالفين يبين  بوضوح  مصداقية منهجنا  و يعطي  الناس برهانا عمليا على حقانية مذهب اهل البيت ( عليهم السلام) ، فعن مُدْرِكِ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام :

        ( يَا مُدْرِكُ ...... ، أَقْرِأْ أَصْحَابَنَا السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَ بَرَكَاتِهِ ، وَ قُلْ لَهُمْ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَيْنَا فَحَدَّثَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ تَرْكَ مَا يُنْكِرُونَ ) .

        و عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( يعني الإمام الصادق ) عليه السلام :

       ( اقْرَأْ عَلَى مَنْ تَرَى أَنَّهُ يُطِيعُنِي مِنْهُمْ وَ يَأْخُذُ بِقَوْلِيَ السَّلَامَ ، وَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ الْوَرَعِ فِي دِينِكُمْ ، وَ الِاجْتِهَادِ لِلَّهِ ، وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ ، وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ ، وَ طُولِ السُّجُودِ ، وَ حُسْنِ الْجِوَارِ ؛ فَبِهَذَا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله .

      أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلَيْهَا بَرّاً أَوْ فَاجِراً ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ يَأْمُرُ بِأَدَاءِ الْخَيْطِ وَ الْمِخْيَطِ .

       صِلُوا عَشَائِرَكُمْ ، وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ ، وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ ، وَ أَدُّوا حُقُوقَهُمْ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ إِذَا وَرِعَ فِي دِينِهِ ، وَ صَدَقَ الْحَدِيثَ ، وَ أَدَّى الْأَمَانَةَ ، وَ حَسُنَ خُلُقُهُ مَعَ النَّاسِ ، قِيلَ هَذَا جَعْفَرِيٌّ ، فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ وَ يَدْخُلُ عَلَيَّ مِنْهُ السُّرُورُ ، وَ قِيلَ هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٍ .

     وَ إِذَا كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ بَلَاؤُهُ ، وَ عَارُهُ ، وَ قِيلَ هَذَا أَدَبُ جَعْفَرٍ .

     فَوَاللَّهِ لَحَدَّثَنِي أَبِي عليه السلام : أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَكُونُ فِي الْقَبِيلَةِ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَيَكُونُ زَيْنَهَا آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ ، وَ أَقْضَاهُمْ لِلْحُقُوقِ ، وَ أَصْدَقَهُمْ لِلْحَدِيثِ ، إِلَيْهِ وَصَايَاهُمْ ، وَ وَدَائِعُهُمْ ، تُسْأَلُ الْعَشِيرَةُ عَنْهُ فَتَقُولُ : مَنْ مِثْلُ فُلَانٍ إِنَّهُ لآَدَانَا لِلْأَمَانَةِ وَ أَصْدَقُنَا لِلْحَدِيثِ ) .

       و عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :

      ( كُونُوا دُعَاةً لِلنَّاسِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ لِيَرَوْا مِنْكُمُ الْوَرَعَ وَ الِاجْتِهَادَ وَ الصَّلَاةَ وَ الْخَيْرَ فَإِنَّ ذَلِكَ دَاعِيَةٌ )  .

      ففي الحديث الصحيح عَنْ أَبِي أُسَامَةَ [ زيد الشحام ] قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :

     ( عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَ الْوَرَعِ ، وَ الِاجْتِهَادِ ، وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ ، وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ ، وَ حُسْنِ الْخُلُقِ ، وَ حُسْنِ الْجِوَارِ ، وَ كُونُوا دُعَاةً إِلَى أَنْفُسِكُمْ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ ، وَ كُونُوا زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا شَيْناً ، وَ عَلَيْكُمْ بِطُولِ الرُّكُوعِ ، وَ السُّجُودِ ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَطَالَ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ هَتَفَ إِبْلِيسُ مِنْ خَلْفِهِ وَ قَالَ يَا وَيْلَهُ أَطَاعَ وَ عَصَيْتُ وَ سَجَدَ وَ أَبَيْتُ )  .

      ان سماحة المرجع السيستاني ( حفظه الله) يجسد بدقة غير متناهية هذه الوصية التي أوصى بها الائمة ( عليهم السلام) الشيعة ، فهاهو - من موقع المرجعية وفي مدينة النجف  الاشرف عاصمة التشيع  وجامعتها العلمية التي لها في التاريخ و الحاضر و  الوجدان الشيعي  تأثير خاص  - يدعو الى حفظ  حقوق جميع الطوائف  و يقف ما استطاع مع المظلومين بقطع النظر عن عقيدتهم راعيا للسلم  والأمن العالميين ، وقد قال بان كيمون الامين العام للأمم المتحدة بعد لقاء سماحة السيد : ( سماحة السيد يتمتع بالحكمة و التسامح و الالهام لجميع اتباعه سواء هنا او في العالم ويشرفني لقاءه للمرة الاولى).

واضاف : ( اعربت عن عرفان الامم المتحدة لدعم سماحة السيد لكل الجهود الرامية لحماية المدنيين في الصراع الحالي، كما اعربت عن تقديرنا لدعوة سماحة السيد الداعية الى الامتناع عن الخطاب الطائفي، و ارحب بشدة بمناشدته للجميع بضبط النفس و تعزيز الروابط بين ابناء جميع مكونات الشعب العراقي، و تجنب الخلاف).

http://www.sistani.org/arabic/in-news/24930/

        فكم الفرق كبير بين الاسلام الذي يقدمه سماحة السيد ( اظهر الله برهانه ) وذاك الاسلام المشوة والمخيف الذي تعرضه لنا فتوى قطع الرؤوس والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة ، والتي بلا شك لم   يستنبطها اصحابها من القران الكريم  و السنة المطهرة ، وإنما هي إملاءات جهات  معروفة بعدائها لبلاد المسلمين .

 

        الامر الثالث :  العلم من مصادر قوة الامم  ،  وقد كان للاهتمام بالعلم والثقافة وتطوير مستوى الفرد والمجتمع ومؤسساته العلمية نصيب من توصياته ( دام عزه ) فقد حث على الاهتمام بتحصيل التخصصات النافعة التي يحتاج إليها الناس كالطب والهندسة .

        ولا يخفى أهمية هذه النصيحة في عصر المؤسسات العلمية العالمية ذات السيطرة التامة على جوانب معاش مختلفة سياسة و اقتصاد واجتماعية بما في ذلك   نمط المعيشة و مجريات الأحداث ، إن الحضارة اليوم لا تُوزن بميزان عدد الافراد ومقدار الحيز الذي يحيط بها من فضاء هذا الكوكب ، وإنما بمقدار ما تملك من رصيد علمي يجعل الحضارات الأخرى تابعة لها في تحصيل العلم واخذ المكتشف ، فبقدر ما تملك الحضارة من رصيد علمي متمثلا في العلماء والمؤسسات العلمية والنتاج العلمي تكون مستقلة  مالكة لقرارها محافظة على هويتها ، ومن هنا تأتي أهمية هذه التوصية الأخيرة التي قالها سماحته للمؤمنين الحاضرين بنحو عام   .

ثم بعد أن خرج المؤمنون من علي سماحته ببعض الفوائد وكان بيني وبين سماحته ( دام ظله )  سماحة العلامة الدهنين ( حفظه الله) فتكلم عن أهمية الدفاع عن المرجعية  و فهم مقاصدها ، فذكر عدة أمور منها  :

        1- ان أعداء المذهب يدركون أهمية مرجعية الشيعة بشكل عام و مرجعية  النجف الأشرف بشكل خاص ، و يعلمون بأن هنالك انسجاب بين مراجع الشيعة في قم المقدسة والنجف الأشرف ، وهذا أمر لا يرغبون فيه .

        2- إن الدفاع عن المرجعية دفاع عن المذهب لأن من ركائز قوة المذهب وجود مرجعية حاضرة حية عالمة بزمانها ومطلعة على ملابساته ، و تواكب الناس  ، و يمتثلون أمرها في المهمات .

       أقول :

       إن سائر المذاهب الإسلامية لا تملك مرجعا حيا تلتزم  بوجوب اتباع فتاويه وأحكامه ، فإذا أراد أحد من تلك المذاهب أن يتعرف على مرجعه ، فليس عليه الا ان يرجع الى كتب التاريخ أو المتاحف الأثرية ، وهذا الانفصال التاريخي  يفقد تلك المرجعيات شمولية التأثير وحيويته ، ويحصر فائدتها في مسائل عفى عليها الدهر ، وهي لا تشكل حلا اليوم في عصر الإنترنت والأجهزة الذكية و تحكّم الثقافة في جميع مفاصل الحياة كما كانت في عصر التنقل بالبغال والإبل إن حضور المرجعية  الشيعية وعدم غيبتها او غيبوبتها عن الواقع من اقوى دعائم مذهب أهل البيت (عليهم السلام).

      3- إن الطريقة العقلائية في قراءة الواقع و التشخيص ووضع الحلول واتخاذ الموقف  هي الطريقة التي التزمُ بها  في  قراءة الواقع  وتشخيصه وتحديد المواقف .

 

       حفظ الله مرجعنا الكبير وأبقاه حصنا للمذهب وملاذا لأهله وكافلا لايتام آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) .

 

 

كتبه بيده الداثرة : حيدر بن الحاج عبد الله السندي ( عاملهما الله بعفوه).

 



 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 الملك الذي تمنى أن يغسل قدمي الرسول !

 علامات ظهور الإمام المهدي عليه السلام

 بركة دراهم النبي صلى الله عليه وآله

 بعض صور آية الله الشيخ بهجت

  الإمام الرضا عليه السلام مع دعبل الخزاعي

 من كرامات النبي (ص)

 الإمامة عند ابن أبي الحديد أفضلية أم نص !

 علي عليه السلام ربّاه النبي صلى الله عليه وآله

 الإسلام وتكريم الطفل

 مناظرة حول وجه غيبة الامام (عليه السلام)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net