احتجاجات الإمام الصادق عليه السلام 

القسم : الإمام جعفر الصادق عليه السلام   ||   التاريخ : 2008 / 01 / 30   ||   القرّاء : 7310

بسم الله الرحمن الرحيم
 
احتجاجات الإمام الصادق عليه السلام
 
احتجاجه على الزنادقة:
 
     كان ابن أبي العوجاء وابن طالوت وابن الأعمى وابن المقفع ، في نفر من الزنادقة ، مجتمعين في الموسم بالمسجد الحرام ، وأبو عبد الله جعفر بن محمد ، عليهما السلام ، فيه إذا ذاك ، يفتي الناس ويفسر لهم القرآن ، ويجيب عن المسائل بالحجج والبينات .
 
    فقال القوم لابن أبي العوجاء : هل لك في تغليط هذا الجالس ، وسؤاله عما يفضحه عند هؤلاء المحيطين به ، فقد ترى فتنة الناس به ، وهو علامة زمانه ؟ فقال لهم ابن أبي العوجاء : نعم ! ثم تقدم ففرق الناس فقال : يا أبا عبد الله ، إن المجالس أمانات ولا بد لكل من به سعال أن يسعل ، أفتأذن لي في السؤال ؟ فقال له أبو عبد الله : سل إن شئت ! فقال له ابن أبي العوجاء : إلى كم تدوسون هذا البيدر ، وتلوذون بهذا الحجر ، وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر ، وتهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر ؟ من فكر في هذا وقدر ، علم أنه فعل غير حكيم ولا ذي نظر ، فقل ، فإنك رأس هذا الأمر وسنامه ، وأبوك أسه ونظامه.
 
     فقال له الصادق عليه السلام : إن من أضله الله وأعمى قلبه ، استوخم الحق فلم يستعذبه ، وصار الشيطان وليه وربه ، يورده مناهل الهلكة ولا يصدره ، وهذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثهم على تعظيمه وزيارته وجعله قبلة للمصلين له ، فهو شعبة من رضوانه وطريق يؤدي إلى غفرانه ، منصوب على استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه الله قبل دحو الأرض بألفي عام ، فأحق من أطيع فيما أمر ، وانتهى عما زجر ، هو الله المنشئ للأرواح والصور .
 
    فقال له ابن أبي العوجاء : ذكرت يا أبا عبد الله فأحلت على غائب ! فقال الصادق ، عليه السلام : كيف يكون ، يا ويلك ! غائبا ، من هو مع خلقه شاهد وإليهم أقرب من حبل الوريد ، يسمع كلامهم ويعلم أسرارهم لا يخلو منه مكان ولا يشغل به مكان ، ولا يكون إلى مكان أقرب من مكان ، تشهد له بذلك آثاره وتدل عليه أفعاله ، والذي بعثه بالآيات المحكمة والبراهين الواضحة ، محمد رسول الله ، (صلى الله عليه وآله وسلم) ، الذي جاءنا بهذه العبادة ؟ فإن شككت في شئ من أمره فاسأل عنه أوضحه لك .
 
     فأبلس ابن أبي العوجاء ولم يدر ؟ ما يقول ، فانصرف من بين يديه فقال لأصحابه ، سألتكم أن تلتمسوا لي خمرة فألقيتموني على جمرة ! قالوا له : أسكت فوالله لقد فضحتنا بحيرتك وانقطاعك وما رأينا أحقر منك اليوم في مجلسه ! فقال : إلي تقولون هذا ؟ إنه ابن من حلق رؤوس من ترون . وأومأ بيده إلى أهل الموسم .
 
احتجاجه على أبي شاكر الديصاني
 
     جاء في الإرشاد : روي أن أبا بكر شاكر الديصاني وقف ، ذات يوم ، في مجلس أبي عبد الله ( عليه السلام)  فقال له : إنك لأحد النجوم الزواهر ، وكان آباؤك بدوراً بواهر ، وأمهاتك عقيلات عباهر ، وعنصرك من أكرم العناصر ، وإذا ذكر العلماء فعليك تثنى الخناصر ، خبرنا أيها البحر الزاخر ، ما الدليل على حدوث العالم ؟.
 
     فقال له أبو عبد الله ، ( عليه السلام)  : من أقرب الدليل على ذلك ما أظهره لك ، ثم دعا ببيضة فوضعها في راحته وقال : هذا حصن ملموم داخله غرقئ رقيق ، يطيف به فيه كالفضة السائلة والذهبة المائعة ، أتشك في ذلك ؟ قال أبو شاكر : لا شك فيه .
 
    قال أبو عبد الله ( عليه السلام)  : ثم إنه ينفلق عن صورة كالطاووس ، أدخله شئ غير ما عرفت ؟ قال : لا
 
قال ( عليه السلام): هذا الدليل على حدوث العالم . فقال أبو شاكر : دللت يا أبا عبد الله فأوضحت ، وقلت فأحسنت ، وذكرت فأوجزت ، وقد علمت إنا لا نقبل إلا ما أدركناه بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا ، أو ذقناه بأفواهنا ، أو شممناه بآنافنا ، أو لمسناه ببشرتنا .
 
    فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ): ذكرت الحواس الخمس وهي لا تنفع في الاستنباط إلا بدليل كما لا تقطع الظلمة بغير مصباح )
 
    قال المفيد : يريد به ، عليه السلام ، أن الحواس بغير عقل لا توصل إلى معرفة الغائبات ، وأن الذي أراه من حدوث الصورة معقول ، بني العلم به على محسوس ا ه‍ .
 
احتجاجه على الجعد بن درهم
 
   في أمالي المرتضى ، قيل : إن الجعد بن درهم جعل في قارورة ، ماء وترابا ، فاستحال دودا وهواما ، فقال لأصحابه : أنا خلقت ذلك لأني كنت سبب كونه ، فبلغ ذلك جعفر بن محمد ، (عليهما السلام)  .
 
    فقال : ليقل كم هي ؟ وكم الذكران منه والإناث إن كان خلقه ؟ وكم وزن كل واحدة منهن ؟ وليأمر الذي سعى إلى هذا الوجه أن يرجع إلى غيره ، فانقطع وهرب .
 
احتجاجه على الصوفية:
 
      روى الحسن بن علي بن شعبة الحلبي في تحف العقول خبر دخول سفيان الثوري على الصادق ( عليه السلام ) ، وقال : ثم أتاه قوم ممن يظهرون التزهد ، ويدعون الناس أن يكونوا معهم على مثل الذي هم عليه من التقشف ، فقالوا : إن صاحبنا حصر عن كلامك ولم تحضره حجة .
 
     فقال لهم : هاتوا حججكم فقالوا : إن حجتنا من كتاب الله قال لهم : فأدلوا بها فإنها أحق ما اتبع وعمل به قالوا : يقول الله تبارك وتعالى يخبر عن قوم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " فمدح فعلهم وقال في موضع آخر : " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " فنحن نكتفي بهذا .
 
     فقال أبو عبد الله ، عليه السلام : أخبروني أيها النفر ، ألكم علم بناسخ القرآن من منسوخه ومحكمه من متشابهه الذي في مثله ضل من ضل ، وهلك من هلك من هذه الأمة ؟ فقالوا : نعلم بعضه ، فأما كله فلا .
 
    فقال لهم : من ها هنا أتيتم . وكذلك أحاديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله )، أما ما ذكرتم من أخبار الله إيانا في كتابه عن القوم الذي أخبر عنهم بحسن فعالهم ، فقد كان مباحا جائزا ولم يكونوا نهوا عنه وثوابهم منه على الله ، وذلك أن الله جل وتقدس أمر بخلاف ما عملوا به ، فصار أمره ناسخا لفعلهم ، وكان نهيه تبارك وتعالى رحمة للمؤمنين ونظرا لكي لا يضروا بأنفسهم ، وعيالهم منهم الضعفة الصغار والولدان والشيخ الفاني والعجوز الكبيرة الذين لا يصبرون على الجوع ، فإن تصدقت برغيفي ولا رغيف لي غيره ضاعوا وهلكوا جوعا ، ومن ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمس تمرات أو خمس أقراص أو دنانير أو دراهم يملكها الإنسان ، وهو يريد أن يمضيها ، فأفضلها ما أنفقه الإنسان على والديه ، ثم الثانية على نفسه وعياله ، ثم الثالثة على القرابة وإخوانه المؤمنين ، ثم الرابعة على جيرانه الفقراء ، ثم الخامسة في سبيل الله ، وهو أخسها أجرا . وقال النبي ، ( صلى الله عليه وآله )، للأنصاري حيث أعتق عند موته خمسة أو ستة من الرقيق ، ولم يكن  يملك غيرهم وله أولاد صغار : (لو أعلمتموني أمره ما تركتكم تدفنونه مع المسلمين ، ترك صبية صغارا يتكففون الناس) .
 
     ثم قال ( عليه السلام) : حدثني أبي أن النبي قال : ( إبدأ بمن تعول ، الأدنى فالأدنى ) . ثم هذا ما نطق به الكتاب ردا لقولكم ونهيا عنه ، مفروضا من الله العزيز الحكيم قال : " الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " أفلا ترون أن الله تبارك وتعالى أراد غير ما أراكم تدعون إليه ؟ والمسرفون مذكورون في غير آية من كتاب الله ، يقول : " إنه لا يحب المسرفين " فنهاهم عن الاسراف ونهاهم عن التقتير ، لكن أمر بين أمرين ، لا يعطي جميع ما عنده ثم يدعو الله أن يرزقه فلا يستجيب له ، للحديث الذي جاء عن النبي ، ( ص ) : (أن أصنافا من أمتي لا يستجاب لهم دعاؤهم : رجل يدعو على والديه ، ورجل يدعو على غريم ذهب له بمال ولم يشهد عليه ، ورجل يدعو على امرأته وقد جعل الله تخلية سبيلها بيده ، ورجع يقعد في البيت ويقول يا رب ارزقني ولا يخرج في طلب الرزق ، فيقول الله جل وعز : عبدي أو لم أجعل لك السبيل إلى الطلب والضرب في الأرض بجوارح صحيحة  ، فتكون قد أعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتباع أمري ، ولكيلا تكون كَلا على أهلك ، فإن شئت رزقتك ، وإن شئت قترت عليك ، وأنت معذور عندي ؟ ورجل رزقه الله مالا كثيرا فأنفقه ثم أقبل يدعو : يا رب أرزقني ! فيقول الله : ألم أرزقك رزقا واسعا أفلا اقتصدت فيه كما أمرتك ولم تسرف وقد نهيتك ؟ ورجل يدعو في قطيعة رحم ). ثم علّم الله نبيه كيف ينفق ، وذلك أنه كان عنده أوقية من ذهب ، فكره أن تبيت عنده فتصدق بها وأصبح ليس عنده شئ ، وجاءه من يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه ، فلامه السائل واغتم هو حيث لم يكن عنده ما يعطيه ، وكان رحيما رقيقا فأدب له نبيه بأمره إياه فقال : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " يقول : إن الناس قد يسألونك ولا يعذرونك ، فإذا أعطيت جميع ما عندك كنت قد خسرت من المال . فهذه أحاديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله )، يصدقها الكتاب ، والكتاب يصدقه أهله من المؤمنين ثم من قد علمتم في فضله وزهده سلمان وأبوذر ، فأما سلمان فكان إذا أخذ عطاءه رفع منه قوته لسننه حتى يحضره عطاؤه من قابل ، فقيل له : يا أبا عبد الله أنت في زهدك تصنع هذا ، وأنك لا تدري لعلك تموت اليوم أو غدا فكان جوابه أن قال : ما لكم لا ترجون لي البقاء كما خفتم علي الفناء ؟ أو ما علمتم يا جهلة أن النفس قد تلتاث على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما تعتمد عليه ، فإذا هي أحرزت معيشتها اطمأنت وأما أبو ذر فكانت له نويقات وشويهات يحلبها ويذبح منها ، إذا اشتهى أهله اللحم ، أو نزل به ضيف ، أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة ، نحر لهم الجزور أو من الشاء ، على قدر ما يذهب عنهم قرم اللحم ، فيقسمه بينهم ويأخذ كنصيب أحدهم لا يفضل عليهم ، ومن أزهد من هؤلاء وقد قال فيهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله )، ما قال . ولم يبلغ من أمرهما أن صارا لا يملكان شيئا البتة كما تأمرون الناس بإلقاء أمتعتهم وأشيائهم ، وتؤثرون به غيرهم على أنفسهم وعيالاتهم.
 
    أخبروني عن القضاة ، أجور منهم حيث يفرضون على الرجل منكم نفقة امرأته إذا قال : أنا زاهد وأنه لا شئ لي ؟ فإن قلتم جور ظلمتم أهل الإسلام ، وإن قلتم بل عدل خصمتم أنفسكم . أخبروني لو كان أخبروني لو كان الناس كلهم كما تريدون زهادا لا حاجة لهم في متاع غيرهم ، فعلى من كان يتصدق بكفارات الأيمان والنذور والصدقات من فرض الزكاة ؟ إذا كان الأمر على ما تقولون لا ينبغي لأحد أن يحبس شيئا من عرض الدنيا إلا قدمه وإن كان به خصاصة .
 
    فبئس ما ذهبتم إليه ، وحملتم الناس عليه من الجهل بكتاب الله وسنة نبيه وأحاديثه التي يصدقها الكتاب المنزل ! أو ردكم إياها بجهالتكم وترككم النظر في غرائب القرآن من التفسير بالناسخ من المنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، والأمر والنهي .
 
وأخبروني ، أنتم أعلم أم سليمان بن داود ، عليهما السلام حيث سأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده : فأعطاه الله ذلك ، وكان يقول الحق ويعمل به ثم لم نجد الله عاب ذلك عليه ولا أحدا من المؤمنين ، وداود قبله في ملكه وشدة سلطانه . ثم يوسف النبي حيث قال لملك مصر : اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ! فكان من أمره الذي كان واختار مملكة الملك وما حولها إلى اليمن ، فكانوا يمتارون الطعام من عنده لمجاعة أصابتهم ، وكان يقول الحق ويعمل به ، ثم لم نجد أحدا عاب ذلك عليه ، ثم ذو القرنين ، عبدا أحب الله فأحبه ، طوى له الأسباب وملكه مشارق الأرض ومغاربها ، وكان يقول بالحق ويعمل به ثم لم نجد أحدا عاب ذلك عليه ، فتأدبوا أيها النفر بآداب الله للمؤمنين ، واقتصروا على أمر الله ونهيه ، ودعوا عنكم ما اشتبه عليكم مما لا علم لكم به ، وردوا العلم إلى أهله تؤجروا وتعذروا عند الله ، وكونوا في طلب علم الناسخ من القرآن من منسوخه ومحكمه من متشابهه ، وما أحل الله فيه مما حرم ، فإنه أقرب لكم من الجهل . ودعوا الجهالة لأهلها فإن أهل الجهل كثير وأهل العلم قليل . وقد قال الله عز وجل : " وفوق كل ذي علم عليم . "
 
 
 
زاد المعاد- www.zaad.org
المصدر: الإمام الصادق (ع) ، علم وعقيدة
 
 
 


 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 العقل .. وعالم ما بعد الموت

 كرم الإمام الحسن ( عليه السلام )

 نبي الرحمة صلى الله عليه وآله

 المجتمع الذي يريده صاحب الزمان عليه السلام

 جود الإمام الكاظم وإغاثته للملهوفين

 الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع هشام بن الحكم

 عظمة الإمام المهدي (عج) عند الأئمة (ع) والصالحين

 أحاديث الرسول (ص) في فضل خديجة (رض)

 بعض من سيرة آية الله العظمى الشيخ بهجت

 الصلاة والوعي والاطمئنان

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net