الامام العسكري عليه السلام والفرق الضالة 

القسم : الإمام الحسن العسكري عليه السلام   ||   التاريخ : 2008 / 03 / 15   ||   القرّاء : 5930

الإمام الحسن العسكري والفرق الضالة

إن للانحراف عن جادة الصواب أسباباً يعود بعضها إلى طبيعة الظروف التي تطرأ على الإنسان فتتعاضد مع ما يحمله من ضعف فكري عقائدي أو هبوط أخلاقي ولاسيما إذا لم يتلقّ تربية صحيحة من ذويه ومن يحيط به أو يصاحبه.
وأهل البيت عليهم السلام قد أعدّهم الله وروسوله لتربية أبناء الأمة وانتشالهم من الانحراف عبر التوجيه والإرشاد, وتبقى الاستجابة لهدايتهم هي السبب الأعمق لتأثيرها وفاعليتها في كل فرد.
وحين يصبح الانحراف خطّاً منظماً وفاعلاً في المجتمع الإسلامي ينبغي مواجهته بالإدانة وبتفتيت عناصره وقواه الفاعلة ومحاولة إرجاع العناصر المضللة التي تبغي الحق في عمق وجودها وإن حادت عنه.
ونجد للإمام العسكري عليه السلام مواقف إرشادية وتوجيهية لبعض أتباع الفرق الضالة بينما نجده صارماً مع رموز بعض هذه الفرق. وجادّاً في التحذير منهم لعزلهم والحيلولة دون تأثيرهم في القاعدة الشعبية التي تدين بالولاء لأهل البيت عليهم السلام.
ونقف فيما سيأتي على موقف الإمام عليه السلام من الواقفة أولاً ثم موقفه من المفوّضة وممن كان متأثراً بهم.

1ـ الإمام العسكري عليه السلام والواقفة:
الواقفة جماعة, وقفت على إمامة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ولم تقل بإمامة الرضا عليه السلام, وكان المؤسس لمذهب هذه الجماعة زياد بن مروان القندي الأنباري وعلي بن أبي حمزة, وعثمان بن عيسى وكان توقفهم هو أن زياد بن مروان القندي الأنباري كانت عنده سبعون ألف دينار من الإمام موسى بن جعفر عليه السلام.
فأظهر هو وصاحباه القول بالوقف طمعاً بالمال الذي كان عندهم
(1).
روى شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي رضي الله عنه عن ابن يزيد عن بعض أصحابه قال: مضى أبو إبراهيم ـ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ـ وعند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند عثمان بن عيسى الرواسي ثلاثون ألف دينار, وخمس جواري ومسكنه بمصر, فبعث إليهم أبو الحسن الرضا عليه السلام, ( أن احملوا ما قبلكم من المال, وما كان اجتمع لأبي عندكم, فإني وارثه وقائم مقامه, وقد اقتسمنا ميراثه ـ وبهذا أشار الرضا عليه السلام إلى موت الإمام الكاظم عليه السلام ـ ولا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي ولورّاثه قبلكم ).
فأما أبو حمزة فإنه أنكره ولم يعترف بما عنده, وكذلك زياد القندي, وأما عثمان بن عيسى فإنه كتب إلى الإمام الرضا عليه السلام: إن أباك صلوات الله عليه لم يمت وهو حيّ قائم, ومن ذكر أنه مات فهو مبطل, واعمل على انه مضى كما تقول, فلم يأمرني بدفع شيء إليك, وأما الجواري فقد اعتقتهن وتزوّجت بهنّ
(2).
وقد سأل أحد أصحاب الإمام العسكري عليه السلام عمن وقف على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قائلاً: أتولاّهم أم أتبرأ منهم؟
فكتب عليه السلام: (لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك وتبرأ منه, أنا إلى الله منهم بريء فلا تتولاهم, ولا تعد مرضاهم, ولا تشهد جنائزهم, ولا تصل على أحد منهم مات أبداً سواء من جحد إماماً من الله أو زاد إماماً ليست إمامته من الله أو جحد أو قال: قالت ثلاثة: إن جاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا والزايد فينا كالناقص الجاحد أمرنا)
(3).
وبهذا علم السائل إن عمه منهم, كما علم موقف الإمام الصارم من هذه الجماعة التي سميت بالكلاب الممطورة, فقد روى الشيخ الكشي (رضي الله عنه) عن أبي علي الفارسي عن إبراهيم بن عقبة, أنه قال: كتبت إلى العسكري عليه السلام: جعلت فداك فقد عرفت هؤلاء الممطورة, فأقنت عليهم في صلواتي؟ قال: نعم, أقنت عليهم في صلواتك
(4).

2 ـ الإمام الحسن العسكري عليه السلام والمفوّضة:
والمفوضة جماعة, قالت: إن الله خلق محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وفوّض إليه خلق الدنيا, فهو الخلاّق لما فيها, وقيل: فوّض ذلك إلى الإمام علي عليه السلام
(5) والأئمة عليهم السلام من بعده.
وعن إدريس بن زياد الكفرتوثائي قال: كنت أقول فيهم قولاً عظيماً فخرجت إلى العسكر للقاء أبي محمد عليه السلام, فقدمت وعليّ أثر السفر وعناؤه, فألقيت نفسي على دكّان حمّام, فذهب بي النوم, فما انتبهت إلا بمقرعة أبي محمد عليه السلام, قد قرعني بها حتى استيقظت, فعرفته سلام الله عليه فقمت قائماً أقبل قدمه وفخذه, وهو راكب, والغلمان من حوله فكان أوّل ما تلقاني به أن قال: يا إدريس
(بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعلمون)(6).
فقلت: حسبي يا مولاي وإنما جئت أسألك عن هذا, قال: تركني ومضى
(7).
وإن قوماً من المفوضة قد وجّهوا كامل بن إبراهيم المدني إلى (محمد عليه السلام) قال كامل: قلت في نفسي أسأله: لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي؟ وكنت جلست إلى باب عليه ستر مرخىً, فجاءت الريح فكشفت طرفه فإذا أنا بفتى كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها, قال لي: يا كامل بن إبراهيم فاقشعررت من ذلك وألهمت إن قلت: لبّيك يا سيدي.
فقال: جئت إلى ولي الله تسأله: (لا تدخل الجنة إلا من عرف معرفتك وقال بمقالتك)؟
قلت: إي والله.
قال: إذاً والله يقلّ داخلها والله أنه لا يدخلها قوم يقال لهم الحقية.
قلت: ومن هم؟
قال: (قوم من حبهم لعلي بن أبي طالب عليهم السلام يحلفون بحقه وما يدرون ما حقه وفضله). (أي قوم يعرفون ما يجب عليهم معرفته لا تفصيلاً من معرفة الله ورسوله والأئمة عليهم السلام).
ثم قال: جئت تسأله عن مقالة المفوّضة؟ كذبوا, بل قلوبنا أوعية لمشيئة الله, فإذا شاء شئنا, والله يقول:
(وما تشاءون إلاّ أن يشاء الله)(8), فقال لي أبو محمد عليه السلام: ما جلسوك وقد أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي فقمت وخرجت ولم أعاينه بعد ذلك)(9).
وقد كان الإمام العسكري عليه السلام حريصاً على هداية أتباع أهل البيت عليهم السلام وإرشادهم إلى الحق بإزالة الشكوك التي كانت تعترضهم في الطريق.
فعن محمد بن عياش أنه قال: تذاكرنا آيات الإمام فقال ناصبي: إن أجاب عن كتاب بلا مراد علمت أنه حق, فكتبنا مسائل وكتب الرجل بلا مداد على ورق وجعل في الكتب, وبعثنا إليه فأجاب عن مسائلنا وكتب على ورقة اسمه واسم أبويه, فدهش الرجل, فلما أفاق اعتقد الحق
(10).
وروي عن عمر بن أبي مسلم أنه قال: كان سميع المسمعي يؤذيني كثيراً ويبلغني عنه ما أكره, وكان ملاصقاً لداري, فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله الدعاء بالفرج منه, فرجع الجواب: أبشر بالفرج سريعاً, ويقدم عليك ما من ناحية فارس. وكان لي بفارس ابن عم تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعدما مات بأيام يسيرة.
ووقّع في الكتاب: استغفر الله وتب إليه مما تكلمت به, وذلك أني كنت يوماً مع جماعة من النصاب فذكروا أبا طالب حتى ذكروا مولاي, فخضت معهم لتضعيفهم أمره, فتركت الجلوس مع القوم وعلمت أنه أراد ذلك
(11).
قال محمد بن هارون بن موسى التلعكبري: حدثنا محمد بن هارون فقال: أنفذني والدي مع أصحاب أبي القلا صاعد النصراني لأسمع منه ما روي عن أبيه من حديث مولانا أبي محمد بن علي العسكري عليه السلام فأوصلني إليه فرأيت رجلاً معظماً وأعلمته السبب في قصدي فأدناني وقال:
حدثني أبي أنه خرج وأخوته وجماعة من أهلهل من البصرة إلى سرّ من رأي للضلامة من العامل, فإذا (كنّ) بسرّ من رأى في بعض الأيام إذا بمولانا أبي محمد عليه السلام على بغلة, وعلى رأسه شاشة, وعلى كتفه طيلسان, فقلت في نفسي: هذا الرجل يدعي بعض المسلمين أنه يعلم الغيب, وقلت عن كان الأمر على هذا فيحوّل مقدم الشاشة إلى مؤخرها, ففعل ذلك.
فقلت: هذا اتفاق ولكنه سيحوّل طيلسانه الأيمن إلى الأيسر والأيسر إلى الأيمن ففعل ذلك وهو يسير, وقد وصل إليّ فقال: يا صاعد لم لا تشتغل بأكل حيد أنك عما لا أنت منه ولا إليه, وكنا نأكل سمكاً.
وهكذا أسلم صاعد بن مخلّد وكان وزيراً للمعتمد
(12).
وعن محمد بن عبيد الله قال: كنت يوماً كتبت إليه أخبره باختلاف الموالي واسأله إظهار دليل, فكتب: إنما خاطب الله تعالى ذوي الألباب وليس أحد يأتي بآية ويظهر دليلاً أكثر مما جاء به خاتم النبيين وسيد المرسلين فقالوا: كاهن وساحر كذاب, فهدى الله من اهتدى غير أن الأدلة يسكن إليها كثير من الناس. وذلك أن الله جل جلاله يأذن لنا فنتكلم ويمنع فنصمت, ولو أحب الله ألا يظهر حقاً لنا بعث النبيين مبشرين ومنذرين يصرعون بالحق في حال الضعف والقوة في أوقات وينطقون في أوقات ليقضي الله أمره وينفذ الناس حكمه في طبقات شتى, فالمستبصر على سبيل النجاة متمسك بالحق متعلق بفرع أصيل, غير شاك ولا مرتاب لا يجد عنه ملجأ.
وطبقة لم تأخذ الحق من أهله, فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه. وطبقة استحوذ عليهم الشيطان شأنهم الرد على أهل الحق ودفعه بالباطل والهوى كفاراً حسداً من عند أنفسهم فدع من ذهب يميناً وشمالاً فإن الراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها في أهون سعي. ذكرت اختلاف والينا, فإذا كانت الوصية والكتب فلا ريب من جلس مجلس الحكم فهو أولى بالحكم, أحسن رعاية من استرعيت.
وإياك والإذاعة وطلب الرياسة فإنهما يدعوان إلى الهلكة. ثم قال: ذكرت شنحوصك إلى فارس فاشخص خار الله لك وتدخل مصر إن شاء الله آمناً واقرأ من تثق به من موالينا السلام ومرهم بتقوى الله العظيم وأداء الأمانة وأعلمهم أن المذيع علينا حرب لنا.
قال: فلما قرأت خار الله لك في دخولك مصر إن شاء الله آمناً لم أعرف المعنى فيه فقدمت بغداد عازماً على الخروج إلى فارس فلم يقيض لي وخرجت إلى مصر.
قال: ولما هم المستعين في أمر أبي محمد بما هم وأمر سعيد الحاجب بجمله إلى الكوفى وأن يحدث في الطريق حادثة انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم وكان بعد مضي أبي الحسن بأقل من خمس سنين.
فكتب إليه محمد بن عبد الله والهيثم بن سبابة: قد بلغنا جعلنا الله فداك خبر أقلقنا وغمّنا وبلغ منا, فوقّع عليه السلام: بعد ثلاثة أيام يأتيكم الفرج. قال: فخلع المستعين في اليوم الثالث وقعد المعتز وكان كما قال
(13).
وعن علي بن محمد بن الحسن قال: خرج السلطان يريد البصرة وخرج أبو محمد بشيعته فنظرنا إليه ماضياً وكنا جماعة من شيعته فجلسنا ما يبن الحائطين ننتظر رجوعه فلما رجع وجاذانا وقف علينا, ثم مدّ يده إلى قلنسوته فأخذها من رأسه وأمسكها بيده.
ثم مرّ يده الأخرى على رأسه وضحك في وجه رجل منّا, فقال الرجل مبادراً: أشهد أنّك حجة الله وخيرته. فسألناه ما شأنك؟ فقال: كنت شاكاً فيه فقلت في نفسي: إن رجع وأخذ قنلسوته من رأسه قلت بإمامته
(14).
وروى جماعة من الصيمريين من ولد إسماعيل بن صالح: أن الحسن بن إسماعيل بن صالح كان في أوّل خروجه إلى سرّ من رأى للقاء أبي محمد ومعه رجلان من الشيعة وافق قدومه ركوب أبي محمد, قال الحسن بن إسماعيل: فتفرقنا في ثلاث طرق وقلنا: إن رجع في أحدهما رآه رجل منا فانتظرناه, فعاد عليه السلام في الطريق الذي فيه الحسن بن إسماعيل. فلما طلع وحاذاه قال: قلت في نفسي: اللهم إن كانت حجتك حقّاً وإمامنا فليمسّ قلنسوته, فلم استتم ذلك حتى مسّها وحرّكها بيده فأخذها عن رأسه ثم ردّها, وكثر عليه الناس بالسلام عليه والوقوف على بعضهم فتقدمه إلى درب آخر.
فلقيت صاحبي وعرّفتهما ما سألت الله في نفسي وما فعل, فقالا, فتسأل ونسأل الثالثة, فطلع عليه السلام وقرّبنا منه فنظر إلينا ووقف علينا ثم مدّه يده إلى قلنسوته فرفعها عن رأسه وأمسكها بيده وأمرّ يده الأخرى على رأسه وتبسّم في وجوهنا وقال: كم هذا الشك؟ قال الحسن: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك حجة الله وخيرته, قلا: ثن لقيناه بعد ذلك في داره وأوصلنا إليه ما معنا من الكتب وغيره
(15).
كما أنّا نجد الإمام عليه السلام يستغل هذا الظرف ويلقي الحجة على شاب قد أتى من المدينة لاختلاف وقع بين أصحابه في إمامة الحسن العسكري عليه السلام, فيبادره الإمام عليه السلام بالسؤال: أغفاري أنت؟ فقال الشاب: نعم, ثم يسأله الإمام عليه السلام عن والدته ويسميها له قائلاً: ما فعلت أمّك حمدويه؟ فقال الشاب: صالحة
(16). وكان الشاب من ولد الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري. وعاد إلى أصحابه وهو مطمئن القلب بإمامة الحسن العسكري عليه السلام.


(1) يراجع رجال الكشي: 467 ح888 و492 ح946 وعنه في بحار الأنوار: 48/251 وعنه في سفينة البحار: 3/581.
(2) الغيبة: 64 ح67 ونحوه أخصر منه في رجال الكشي: 598 ح1120 وليس فيه: تزوجت بهن, وفي ح1117: ثم تاب وبعث إليه بالمال وفي ح1118: أنه سكن الكوفة ثم الحيرة ومات بها.
(3) الخرائج والجرائح: 1/452 ح38 وعنه في كشف الغمة: 3/319.
(4) رجال الكشي: 460 ح875 و461 ح879 وعنه في بحار الأنوار.
(5) يراجع معجم الفرق الإسلامية: 235.
(6) الأنبياء (21): 26 _ 27.
(7) المناقب: 4/461.
(8) الإنسان (76): 30.
(9) الغيبة: 247, بحار الأنوار: 25/336و337.
(10) المناقب: 2/470.
(11) بحار الأنوار: 50/273.
(12) بحار الأنوار: 50/281.
(13) إثبات الوصية: 239.
(14) إثبات الوصية: 245.
(15) إثبات الوصية: 246.
(16) الخرائج والجرائح: 1/439 ح20 وعنه في بحار الأنوار: 50/269.

 

---------------

زاد المعاد - اعداد مؤسسة الكوثر

 

 



 
 


أهل البيت عليهم السلام :

  • النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم
  • أمير المؤمنين علي عليه السلام
  • الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام
  • الامام الحسن عليه السلام
  • الإمام الحسين عليه السلام
  • الامام علي السجاد عليه السلام
  • الإمام الباقر عليه السلام
  • الإمام جعفر الصادق عليه السلام
  • الإمام موسى الكاظم عليه السلام
  • الإمام علي الرضا عليه السلام
  • الإمام محمد الجواد عليه السلام
  • الإمام علي الهادي عليه السلام
  • الإمام الحسن العسكري عليه السلام
  • الإمام الحجة المهدي عليه السلام

تربية أخلاقية :

  • أخلاقيات

فكر وعقيدة :

  • عقائديات

مقالات ومواضيع منوعة :

  • المرأة والطفل
  • منوعات
  • مقابلات مع الشيخ علي الدهنين دام عزه
  • محاضرات مكتوبة للشيخ الدهنين
  • شخصيات إسلامية

سير بعض العلماء :

  • آية الله العظمى الشيخ بهجت

القسم الصوتي والمرئي :

  • محاضرات محرم لعام 1434 هـ

سماحة الشيخ حيدر السندي :

  • التوحيد الإلهي
  • العدل الإلهي
  • النبوة
  • الإمامة
  • أهل البيت عليهم السلام
  • الإمام المهدي عليه السلام
  • منوعات
  • منوعات فقهية
  • على ضفاف الطف
     جديد القسم :



 حديث( علي حبه حسنة ) فوق شبهة التغرير في ارتكاب السيئة:

 المرأة عند الشيعة

 دفع شبهة ترتبط بعمومية الرسالة الخاتمية:

 البحث الثالث: من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟

 آلية الإصلاح في النهضة الحسينية

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثالث)

 قيمة النهضة الحسينية (القسم الثاني)

 عظمة النهضة الحسينية (القسم الأول)

 التوسل بالأنبياء وفعل المشركين

 المرجع الأعلى إذا تحدث

     البحث في القسم :


  

     مقالات عشوائية :



 اليمن ودورها في عصر الظهور

 لماذا لم يقم القائم الى هذه المدة؟

 أهمية المجالس الحسينية

 الحجرة التي لم يرها إلا القليل

 عبادة الإمام علي بن الحسين عليهما السلام

 الإمامة عند ابن أبي الحديد أفضلية أم نص !

 الحسد آفة الدين وهلاك الناس فيه

 مظاهر من شخصية الإمام الصادق(عليه السلام)

 المرأة عند الشيعة

 آداب الأخوة والصداقة

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية لهذا القسم
  • أرشيف مواضيع هذا القسم
  • راسلنا - إتصل بنا
  • أرسل إستفتاء / سؤال
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

 زاد المعاد : الموقع الرسمي لسماحة الشيخ علي الدهنين دام عزه  @  www.zaad.org

تصميم وبرمجة وإستضافة الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net